البخيتي يكشف سبب اقتحام جامعة ذمار

كريتر سكاي/خاص:

اعترف محمد البخيتي، محافظ ذمار التابع لميليشيا الحوثي، في تسجيل مرئي تم بثه صباح الإثنين، في صفحة مكتب إعلام محافظة ذمار على فيسبوك، بواقعة الاعتداء على الحرم الشرقي لجامعة #ذمار.

وقال البخيتي إنه تم فعلاً إدخال المقطورات المحمّلة بالمانجو إلى الحرم الجامعي الشرقي بجوار مبنى كلية الزراعة دون الاستئذان من وزارة التعليم العالي ولا من الجامعة، مضيفاً أنه سيقوم بالتنسيق مع قيادة وزارة التعليم العالي ووزارة الإدارة المحلية.

ولكي يضفي على نفسه قدراً من المسؤولية قال إنه وضع قائمة سوداء ببلاطجة ونهّابة الأراضي في ذمار.

واعتبر البخيتي الأخبار التي نُشرت حول واقعة استيلائه على الحرم الجامعي بأنها إشاعات مصدرها من أسماهم "مرتزقة العدوان والإعلام السعودي الذي يقف ضد مصالح اليمنيين".

وفي أول تعليق على ما ورد في المقطع المرئي الذي بثه المحافظ البخيتي، قالت الدكتورة أمة الخالق مهراس، عميد كلية الطب البشري السابقة بجامعة ذمار، في منشور لها على فيسبوك: "لو يتكرم المحافظ بتوفير مكان بديل لهذه المقطورات مثل مكتب الزراعة وأحواشه الواسعة أو هيئة البحوث الزراعية أو أراضي الأوقاف الممتدة من جانب الجامعة إلى نقيل يسلح".

وأضافت موجهة الخطاب للمحافظ البخيتي: "أن أراضي الجامعة يطمع فيها الصغير والكبير، الطيب والشرير، وإذا كنت أنت طيباً ونيتك صافية فمن يضمن من حولك أو من يأتون بعدك".

وأردفت: "سيادة المحافظ اترك أراضي الجامعة مصانة محرزة ولا تفتح الباب لشهية المتربصين، فكل شبر فيها مخطط لاستكمال بنيتها التحتية وكلياتها المتبقية وتعثرت بسبب الأوضاع. وقد تم تجهيز ساحة الرسول الأعظم من ضمن أراضي الجامعة، فبقية المبادرات المفروض أن توزّع على بقية الجهات ذات الصلة وليس على الجامعة وأراضيها". وطالبت المحافظ بإخراج المقطورات وناقلات الغاز من الحوش الشرقي وسد الفتحات التي تم هدمها في أسوار الحوش الشرقي، فمنظرها يدل على السطو بالقوة وانتهاك حرمة المكان.

فيما طالب الدكتور عامر الضبياني من المحافظ "البحث عن مكان بديل للمقطورات في أراضي الدولة والأوقاف الممتدة من نقيل يسلح إلى بيت الكوماني، وإعادة بناء سور الجامعة كما كان".

كما طالب بالتوجيه بإعادة المركبات والحافلات التي تم سحبها بالونشات إلى حوش المرور.