موجة غبار جديدة وكثيفة قادمة في هذا الوقت!
تشير التوقعات الجوية إلى أن موجة الغبار الحالية ستبدأ بالتلاشي اليوم السبت 24 يناير في بعض المناطق،...
أكد القيادي في الحراك الجنوبي، أحمد الصالح، رفضاً قاطعاً لتنفيذ أي أجندات خارجية على حساب القضية الجنوبية، مشدداً على أن "شعب الجنوب ليس ألعوبة بيد أحد". وحذر الصالح، في مقابلة مع "قناة الحدث"، من محاولات جر المنطقة إلى صراعات لا تخدم تطلعات أبنائها، مؤكداً أن الجنوب يسعى ليكون مصدر استقرار لجيرانه وليس مصدر قلق.
علاقة استراتيجية مع الرياض
وأشاد الصالح بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن خطاب الرياض اليوم واضح وجلي في دعم القضية الجنوبية. وقال: "الأشقاء في المملكة أكدوا لنا دعمهم لما يقرره الجنوبيون على طاولة حوار بسقف مفتوح ودون شروط، وهم مستعدون لتقديم هذه المخرجات للعالم".
ونوه الصالح بالدعم السعودي غير المشروط (مالياً وعسكرياً واقتصادياً)، مشيراً إلى أن الخطوات الأخيرة المتمثلة في دفع الرواتب وتوحيد غرفة العمليات المشتركة تحت قيادة مؤسسات الدولة تهدف إلى بناء مؤسسة أمنية وعسكرية واحدة دون إقصاء، نافياً وجود أي خطط لتصفية القضية الجنوبية أو مؤسساتها.
رفض الصدام وتكرار تجارب الفشل
وحذر القيادي الجنوبي من المشاريع الصدامية مع دول الجوار، واصفاً إياها بأنها "انتحار سياسي" لا يقدم عليه عاقل. وأضاف: "لدينا تجربة سابقة في مواجهة المملكة في السبعينيات أثبتت فشلها، ولا نريد تكرار المجرب". كما انتقد الأطراف التي تلقت أموالاً خارجية وتسببت في صدامات عسكرية على حدود المملكة، مؤكداً أن تلك الأخطاء يتحملها مرتكبوها ولا يتحملها شعب الجنوب.
الحوار الجنوبي: الموعد والآليات
وفيما يخص الحوار الجنوبي المرتقب، أوضح الصالح أن التحضيرات اللوجستية والفنية لا تزال مستمرة، متوقعاً استكمالها خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر. وأكد أن الهدف هو ضبط "إيقاع الشراكة الحقيقية" وميزان المصالح دون مناطقية أو تهميش، لضمان مشاركة الجميع في بناء الوطن.
رسالة إلى الداخل: "الشعب هو الضمان"
ووجه الصالح رسالة شديدة اللهجة للقادة والمكونات، قائلاً: "غلطة الشاطر بعشر، ومن يخطئ يجب أن يحاسب". وأكد أن الشعب هو "خط الدفاع الأول" ولا يتبع حزباً أو قائداً بل يتبع قضيته، داعياً الجنوبيين إلى عدم السماح باختطاف انتصاراتهم أو السماح بالاختراقات الخارجية.
واختتم تصريحه بالقول: "قضية الجنوب هي قضية حياة أو موت، ولن نخون ولن نبيع ولن نتنازل عن كرامة هذا الشعب وكبريائه".