شاب يقدم على قتل والدته بالرصاص في لحج
تمكنت الأجهزة الأمنية في مديرية تبن بمحافظة لحج، من إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 20 عاماً، بتهم...
هاجم الصحفي والمحلل الاقتصادي ماجد الداعري بشدة واقعة إحراق أوراق نقدية (سعودية) وتداولها في منصات التواصل، واصفاً إياها بـ"التصرف الشخصي السامج" والموقف المسرحي المدفوع الذي لا يمتد لواقع الشعب الجنوبي بصلة.
وفي قراءة تحليلية لهذا المشهد، حدد الداعري موقفه في ثلاث نقاط جوهرية:
1. استعراض مدفوع بعيد عن معاناة الشعب
أكد الداعري أن إحراق العملة — سواء كانت حقيقية أو رمزية — هو محاولة فاشلة لتبرير موقف سياسي تحت ذريعة "المرتبات". وأشار إلى أن الشعب الجنوبي الذي يرزح تحت وطأة الأزمات والمعاناة لا يملك "رفاهية" إحراق فئات الـ 500 والـ 1000 ريال سعودي، وأن هذا الفعل يسيء لكرامة المواطن المحتاج قبل أن يسيء لأي جهة أخرى.
2. تناقض أخلاقي ومنطقي
وصف الداعري المشهد بالـ "غبي"، معتبراً أنه ليس من المنطق في شيء أن يتم استلام الرواتب والتوقيع عليها، ثم التوجه لإحراقها أمام الكاميرات. هذا السلوك يتجاهل حاجة أغلبية الشعب الجنوبي الماسة لهذه المبالغ لتأمين الاحتياجات الأساسية والضرورية للبقاء.
3. عداء مجاني يضر بـ "القضية الجنوبية"
حذر الداعري من الأبعاد السياسية الخطيرة لهذا الموقف "الطفولي"، مؤكداً أنه لا يخدم القضية الجنوبية، بل يسيء لجهود المملكة العربية السعودية التي:
تتبنى اليوم القضية الجنوبية بثقلها الدولي.
تمنح الجنوبيين فرصة الحوار "الجنوبي - الجنوبي" في الرياض برعايتها.
تتعهد بدعم مخرجات هذا الحوار، مهما كانت سقوفها، بما في ذلك حق تقرير المصير واستعادة الدولة.
دعوة للعقلانية والحكمة
واختتم الداعري طرحه بضرورة التعامل بحكمة مع الواقع الجديد، مشدداً على أن استعادة الدولة تتطلب شكر من يقف مع الجنوب ويدعمه، لا استفزازه بمواقف عبثية. ودعا إلى عدم الجحود والتنكر لمواقف المملكة التاريخية، معتبراً أن مصلحة الجنوب تقتضي تعزيز الشراكة مع العمق الإقليمي لتحقيق الأهداف الوطنية الكبرى.