استهداف القائد "حمدي شكري": محاولة يائسة لضرب القوة التي فرضت معادلة "الأمن والمصلحة الوطنية" في عدن

كريتر سكاي/خاص:

​يقرأ مراقبون ومحللون عسكريون أن العملية الإرهابية التي استهدفت موكب القائد حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، في منطقة جعولة، تمثل استهدافاً "واضحاً وصريحاً" لمنظومة قوات العمالقة الجنوبية كقوة ضاربة أثبتت كفاءتها في الانحياز المطلق للمصلحة الوطنية العليا.
​العمالقة.. صمام أمان المواطن والدولة
​ويأتي هذا الاستهداف في أعقاب النجاحات الكبيرة التي حققتها قوات العمالقة خلال الأيام الماضية، حيث برزت كنموذج عسكري فريد تميز بـ:
​تغليب المصلحة الوطنية: بالعمل تحت مظلة الدولة والتحالف العربي بعيداً عن الأجندات الجانبية.
​احترام حقوق المواطنين: حيث نالت هذه القوات ثقة الشارع في عدن والمحافظات المجاورة بفضل انضباطها العالي وتعاملها المسؤول مع المدنيين.
​فرض الأمن والاستقرار: دورها المحوري في تأمين مداخل ومخارج العاصمة عدن ومحيطها، وقطع الطريق أمام العناصر التخريبية.
​لماذا استهداف حمدي شكري الآن؟
​يرى الخبراء أن الجهات التي تقف خلف تفجير "جعولة" الغادر، تسعى لضرب الرموز العسكرية التي نجحت في تحويل المناطق المحررة من حالة "السيولة الأمنية" إلى حالة "الاستقرار المؤسسي". إن استهداف "شكري" هو استهداف للنهج الذي تمثله العمالقة في فرض هيبة القانون ودعم جهود المملكة العربية السعودية لتثبيت دعائم الدولة وتطبيع الأوضاع المعيشية والخدمية.
​فشل الرهان على الفوضى
​رغم فداحة التضحيات وارتقاء 4 شهداء في هذا الهجوم الإجرامي، إلا أن الواقع الميداني يؤكد أن "ألوية العمالقة" لن تتراجع عن دورها كصمام أمان. إن هذه العملية الإرهابية لن تزيد القوات إلا إصراراً على مواصلة مهامها في تأمين المواطن، وحماية المكتسبات التي تحققت بفضل دماء الشهداء ودعم الأشقاء في التحالف العربي.