الإرهاب في مواجهة "البناء": استهداف القائد حمدي شكري محاولة يائسة لعرقلة إخلاء المدن من السلاح وتطبيع الحياة
تأتي العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب القائد حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، في من...
في الوقت الذي بدأت فيه العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية قطف ثمار الاستقرار الخدمي والمالي، طلّ الإرهاب برأسه مجدداً عبر عملية غادرة استهدفت موكب القائد حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، في منطقة "جعولة". ويرى مراقبون أن هذا التصعيد ليس مجرد استهداف ميداني، بل هو محاولة سياسية وأمنية "ممنهجة" لخلط الأوراق وإجهاض المشروع التنموي الكبير الذي يرعاه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
استهداف "الاستقرار" قبل الأشخاص
تؤكد المعطيات أن اختيار التوقيت يحمل رسائل خبيثة؛ فالمحافظات المحررة تشهد حالياً حراكاً إيجابياً غير مسبوق، تمثل في:
انتظام الملف المالي: البدء الفعلي بصرف رواتب الموظفين ومنتسبي الجيش والأمن (راتب شهرين)، وهي الخطوة التي أعادت الثقة للمواطن في مؤسسات الدولة.
تحسن الخدمات الأساسية: النجاحات الملموسة في استقرار قطاعي الكهرباء والمياه وتوفر المشتقات النفطية والغاز المنزلي.
خطة التنمية بعيدة المدى: العمل على حزمة مشاريع استراتيجية تدعمها السعودية تهدف إلى النهوض بالبنية التحتية وتحسين الوضع المعيشي بشكل مستدام.
إفشال جهود التحالف.. الهدف الحقيقي
يرى المحللون أن القوى المتربصة تحاول جاهدة إفشال جهود التحالف العربي الرامية لإعادة الأمل بمستقبل مشرق. إن نجاح التحالف في تحويل المحافظات المحررة إلى نموذج للأمن والنماء يمثل "كابوساً" لتجار الحروب ومنصات الفوضى؛ لذا جاءت عملية "جعولة" الإرهابية كمحاولة لزعزعة هذا المسار، وإعادة تصدير صورة عدن كمدينة غير مستقرة، لعرقلة التدفقات الاستثمارية والمشاريع الحيوية.
وحدة الصف.. الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات
تفرض هذه المرحلة الحساسة على كافة القوى الوطنية ضرورة الالتفاف حول القيادة ودعم جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية. إن الرد الحقيقي على دماء الشهداء الأربعة الذين ارتقوا في موكب القائد حمدي شكري، يتمثل في:
اليقظة الأمنية القصوى: لقطع الطريق أمام الخلايا النائمة التي تسعى لزرع الفتن.
التلاحم الشعبي والسياسي: رفض دعوات التأزيم والمقاطعة التي تخدم بوضوح أجندات القوى التخريبية.
المضي في مسار البناء: التأكيد على أن العمليات الإرهابية لن توقف عجلة التنمية أو تثني التحالف عن إكمال خطته لإعادة الإعمار والاستقرار.
خاتمة: رسالة الصمود
إن نجاة القائد حمدي شكري، وثبات قوات العمالقة، يعكسان صلابة المشروع الوطني في مواجهة الإرهاب. وتبقى الرسالة الأقوى هي أن "عدن والمحافظات الجنوبية" قد اختارت طريق البناء والرواتب والخدمات، ولن تفرط في الأمل الذي أعادته جهود المملكة العربية السعودية مهما بلغت التحديات أو اشتدت العواصف.