صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
تفاعل ناشطون وسياسيون مع مقال للكاتب عبدالرحمن الراشد بعنوان "الجنوبيون ومؤتمر جدة"
وعلق القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي أحمد عمر بن فريد على مقال الراشد قائلا:"فك الارتباط حق مشروع لنا ويمثل رغبة شعبية جارفة في الجنوب شهد بها القاصي والداني وسوف تنجز بطريقة سلسلة وآمنة، والحديث عن شخصيات أخرى لها راي مخالف فهذا نابع عن مصالحها الذاتية، اما مصلحة شعب الجنوب وهي الأهم فيجب أن تصان بل ان كل العهود والمواثيق الدولية تقول بأنها يجب أن تحترم"
وقال علي العمراني سفير اليمن في المملكة الأردنية الهاشمية:" موقف الأستاذ الراشد تجاه اليمن دائما يتسم بالإنصاف والموضوعية.ونعلم أن أشقاءنا يحرصون على وحدة بلدانهم ونحن معهم في ذلك.وعندما يأتي الحديث عن اليمن يقول البعض قسموه مثل من أشار إليهما.ومثلما ننظر لذلك بأنه استهتار باليمن وأهله فإنه قد يؤخذ على سبيل الظلم والغبن غير المبرر لليمن"
ومضى السياسي عبد الناصر المودع يقول:"اتفق معك بأن العبث بكيان دولة قائمة عملية خطرة ستهدد دول المنطقة، وهذا ما ينبغي على حكام الإمارات والسعودية فهمه، لكني لا أتفق معك بأن الأمم المتحدة من حقها تفكيك دولة قائمة، تفكيك اليمن حق حصري لجميع اليمنيين عبر تعديل الدستور، وهذا أمر أقرب للمستحيل؛ وحدة 22 مايو أبدية ونهائية"
وأضاف نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ هاني بن بريك معلقا على مقال الراشد:"مقال الراشد اليوم حبيس فزاعات الإخونج الذي يكرر أن الجنوبيين غير متفقين ولا أن المتفقين متفقون"
واختتم بقوله: وقيادات سياسية منافسة لركوب الشعبية وإعلان زعامتها ... الشعب الجنوبي يعرف من هو معه وعلى الأرض، وما حدث ليس فلتة بل ثورة شعب إما تكسبوه أو يتكرر الخطأ التاريخي بسبب الفلسفة العقيمة.
وكان قد قال الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد في مقاله ان الجنوبيون أمامهم خيارين للانفصال, كما اعتبر ان المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سيطر على مدينة عدن بعد هزيمته للقوات الموالية لحكومة الشرعية في المدينةطمأن السعوديين،و أعفى الإمارات من إحراجات كبيرة.