عاجل:اعتقال قائد ثورة الفرشان بعدن
افاد متظاهرون لكريتر سكاي بان الشرطة اعتقلت ياسين الحيدي وعبدالله سنان بكريتر قبل قليلياتي ذلك عقب م...
كشفت مصادر محلية وشهود عيان تفاصيل جديدة حول حادثة مقتل خطاب محمد عبادي، التي وقعت مساء اليوم في محافظة الضالع، مشيرة إلى أن الواقعة بدأت بخلاف على كرات طفل قبل أن تتطور إلى شجار وإطلاق نار أودى بحياة أحد الأشخاص.
وبحسب الروايات التي نقلتها المصادر، بدأت الحادثة عندما توجه شخص يُدعى عبدالغني علي أحمد سيف إلى إحدى البقالات في المنطقة، لأخذ كرات من الطفل صالح محمد عبادي البتول، البالغ من العمر 11 عامًا، وهو شقيق المجني عليه.
وذكرت الروايات أن الشخص المذكور أخذ الكرات بالقوة، قبل أن يعتدي على الطفل بالضرب، ما تسبب، بحسب أقارب الطفل، في ظهور آثار لكمات وإصابات على جسده.
وعقب علم إخوة الطفل بالواقعة، توجه اثنان منهم إلى منزل والد الشخص المذكور لإبلاغه بما حدث ومحاولة احتواء الخلاف بالطرق العرفية والقبلية المتعارف عليها، وأخبراه بتفاصيل ما تعرض له شقيقهما.
وبحسب ما نقلته المصادر عن الأخوين، أفاد والد الشخص المذكور بأنه عاجز عن السيطرة على ابنه وغير قادر على ضبط تصرفاته، ووصفه بأنه «بلطجي»، طالبًا منهما «التصرف معه».
وأثناء عودة الأخوين، وهما في حالة استياء مما جرى، التقيا بالشخص المذكور بالقرب من «بريد نشام»، وكان برفقته ثلاثة أشخاص آخرين.
ووفق الرواية، دار نقاش بينهم حول سبب الخلاف والاعتداء على الطفل، قبل أن يتطور النقاش إلى مشادة وعراك، وسط اتهامات باستخدام ألفاظ مسيئة وتهديدات.
وأشارت المصادر إلى أن الأشخاص الثلاثة المرافقين للشخص المذكور تدخلوا في العراك، وتمكن اثنان منهم من الإمساك بأحد الأخوين، بينما استمر الآخر في الاشتباك مع خطاب محمد عبادي.
وخلال العراك، وبحسب روايات الشهود والأقارب، قام أحد المرافقين بتسليم مسدس إلى عبدالغني علي أحمد سيف، الذي أطلق النار على خطاب، فأصابه بثلاث طلقات، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصاباته، قبل أن يفر المتهم ومرافقوه من المكان.
وأضافت المصادر أن أحد الأشخاص الذين يُتهمون بتسليم المسدس للمتهم سبق أن كان متهمًا في قضية مقتل شخص يُعرف باسم «بن سنان»، وأنه خرج من السجن خلال أحداث الحرب.
وفي تطورات لاحقة، أفادت المصادر بأن الجاني قام بتسليم نفسه إلى الجهات المختصة، وأنه جرى نقله إلى سجن سناح المركزي، فيما لا تزال ملابسات القضية قيد التحقيق.
وأثارت الحادثة حالة من الاستنكار بين أبناء الضالع ومديرية الأزارق، الذين طالبوا الأجهزة الأمنية بسرعة استكمال التحقيقات، وضبط جميع المتورطين وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم وفق القانون.
كما دعا الأهالي إلى وضع حد لظاهرة حمل السلاح واستخدامه في الخلافات والمشاجرات داخل الأسواق والأماكن العامة، محذرين من خطورة تحول الخلافات البسيطة إلى جرائم قتل وفتح أبواب جديدة للثأر.