العثور على طفل رضيع متروك بجانب مسجد في المنصورة بعدن
عثر مواطنون على طفل رضيع يبلغ من العمر نحو شهر ونصف، متروكًا بجانب مسجد السلام في منطقة المنصورة بال...
أوضح البرلماني اليمني محمد الحزمي الإدريسي أن هناك فرقًا جوهريًا بين التدخل الإيراني في اليمن والتدخل السعودي، معتبرًا أن طبيعة ومشروعية التدخلين مختلفة.
وقال الحزمي إن إيران تدخلت في اليمن منذ عام 2004 لدعم جماعة الحوثي في تمردها المسلح ضد الدولة، وصولًا إلى سيطرة الجماعة على مؤسسات الدولة وانقلابها على السلطة الشرعية.
وأضاف أن التدخل السعودي جاء، بحسب وصفه، استجابة لطلب رسمي من الرئيس عبد ربه منصور هادي، بهدف دعم السلطة الشرعية ومواجهة ما اعتبره انقلابًا مسلحًا على مؤسسات الدولة.
وأكد البرلماني أن «الفرق الجوهري» يتمثل في أن التدخل الإيراني كان، وفق توصيفه، دعمًا لتمرد مسلح ضد الدولة، بينما جاء التدخل السعودي استجابة لطلب السلطة الشرعية لمواجهة الانقلاب.
وأشار الحزمي إلى أن هذا الفارق يمثل، من وجهة نظره، الأساس في التمييز بين طبيعة التدخلين الإيراني والسعودي في الأزمة اليمنية.