الشعبة الجزائية المتخصصة بعدن تؤيد حكماً ابتدائياً في قضية الاشتراك في عصابة مسلحة
عقدت الشعبة الجزائية المتخصصة بالعاصمة عدن، أمس، جلستها العلنية برئاسة القاضي محمود الكلدي، وعضوية ا...
لا تزال قضية المتهم بجرائم اغتصاب واعتداء على الأطفال في العاصمة المؤقتة عدن، المدعو "الجحافي"، تثير موجة عارمة من الغضب الشعبي والقبلي وسط تساؤلات ومطالبات مستمرة للأجهزة الأمنية بسرعة إلقاء القبض عليه وتقديمه للعدالة لينال جزاءه الرادع.
ورغم مرور فترة على تكشف خيوط هذه الجرائم البشعة التي هزت الرأي العام وأثارت فزع الأسر، إلا أن المتهم لا يزال فاراً من وجه العدالة، مستغلاً التخفي عن الأنظار، مما ضاعف من قلق المواطنين ومطالبهم بضرورة تكثيف جهود البحث والتحري وتعميم اسمه وصورته على كافة النقاط الأمنية ومنافذ المحافظة.
تفاصيل القضية ومطالب الرأي العام:
استنكار مجتمعي واسع: قوبلت هذه القضية بإدانات واسعة من كافة شرائح المجتمع في عدن، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، التي وصفت الجريمة بأنها دخيلة على قيم وتقاليد المجتمع العدني والجنوبي.
دعوات لتشديد الملاحقة: يطالب ناشطون وحقوقيون بتوسيع دائرة البحث والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في المحافظات المجاورة لضمان عدم هروب المتهم إلى مناطق خارج المحافظة.
حماية الطفولة: شدد أولياء أمور وتربويون على ضرورة جعل هذه القضية قضية رأي عام، وعدم التهاون أو التستر على أي جهة قد تسهل فرار المتهم أو حمايته.
بيان ومناشدة مجتمعية:
"إن بقاء هذا المتهم فاراً من وجه العدالة يمثل خطراً مستمراً على المجتمع وأمن الأطفال.