الرئيس علي ناصر محمد يلتقي المناضل الفريق جبريل الرجوب والسفير دياب اللوح ويبحثان تطورات القضية الفلسطينية والأزمة اليمنية

كريتر سكاي/خاص:

التقى الرئيس علي ناصر محمد مساء اليوم ٢٨ يونيو بمقره بالقاهرة بالمناضل والقيادي الفلسطيني الفريق جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة حركة فتح، وبمعالي السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية بحضور السفير علي محسن حميد.

جاء هذا اللقاء امتداداً لقاءات أخوية  عديدة  جمعت الرئيس بالمناضل الفلسطيني وسعادة السفير، جرى فيه استذكار محطات ومواقف نضالية مشتركة  جمعت الرئيس بقيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني، وفي مقدمتها  القائد الوطني الكبير الشهيد ياسر عرفات (أبو عمار) جسدت دائما علاقات نضالية وأخوية راسخة بين الشعبين اليمني والفلسطيني.

تناول اللقاء آخر التطورات  الفلسطينية والعربية والإقليمية والدولية، وتأثيرها على مسار النضال الوطني الفلسطيني في سبيل الحرية والاستقلال، وما يزال يتعرض له الشعب الفلسطيني من توسع استعماري صهيوني وحصار ومعاناة في قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة.

وأكد الرئيس علي ناصر محمد مجددا أهمية توحيد الصف الفلسطيني والقرار الفلسطيني وتعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها الركائز  الأساسية للتغلب على التحديات الراهنة، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة، وبثبات أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وتمسكهم بحقوقهم الوطنية المشروعة.

وشدد اللقاء على أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة وقد ناشدا الدول العربية استمرار دعم فلسطين وعدم التخلي عنها في لحظاتها الصعبة.

جرى خلال اللقاء أيضا مناقشة آخر التطورات على الساحة اليمنية، في ظل استمرار  حالة الحرب التي دخلت عامها الثاني عشر، وما يترتب عليها من أوضاع إنسانية واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة. وأكد الرئيس علي ناصر محمد أن إنهاء حالة الحرب ووقف معاناة الشعب اليمني يتطلبان شجاعة وطنية بالتوافق على عملية سياسية شاملة تقوم على الحوار والتنازلات المتبادلة بين جميع القوى والمكونات الوطنية.

وجدد الرئيس دعمه  لعقد مؤتمر يمني شامل تشارك فيه مختلف القوى الوطنية والمرأةوالشباب، بما يسهم في التوصل إلى حل سياسي مستدام للأزمة، واستعادة الدولة ومؤسساتها ، بقيادة شرعية واحدة، وحكومة اتحادية واحدة، وجيش وطني موحد، بما ينهي حالة الانقسام ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والتنمية.

وأكد الرئيس علي ناصر محمد مباركته للدعوة التي وجهها الأشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر جنوبي - جنوبي في الرياض،كخطوة إيجابية  لتوحيد الصف الجنوبي، والتمهيد للمساهمة الفاعلة في الوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

من جانبه، بارك الفريق جبريل الرجوب الدعوة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية للحوار بين القوى اليمنية، مؤكداً أن إحلال السلام في اليمن بات ضرورة ملحة، وأن نجاح الحوار اليمني الشامل من شأنه أن يسهم في استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، وتلبية تطلعات الشعب اليمني في إنهاء الحرب وبناء مستقبل يسوده السلام والتنمية.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة الجهود العربية الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، والعمل على إنهاء الحرب في اليمن عبر  المصالحة والحوار ، بما يعزز الأمن والاستقرار في اليمن  والمنطقة ويخدم مصالح شعوبها.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا