ثابت بن لقور يعلن نجاح مهرجان القارة التراثي بيافع
أكد المنسق الإعلامي لمهرجان القارة التراثي، ثابت بن لقور، أن النجاح الكبير الذي حققه المهرجان جاء نت...
دعت الناشطة أفنان البطاطي إلى دعم وتعزيز فكرة إنشاء “بيت المعنفات” أو دور الإيواء الخاصة بالنساء ضحايا العنف، معتبرة أن رفض هذا النوع من الحلول يتجاهل واقعاً اجتماعياً وإنسانياً معقداً تعيشه بعض النساء في المجتمع.
وقالت البطاطي في حديثها إن هناك حالات لنساء وفتاة تعرضن للعنف الأسري ورفضتهن أسرهن، ما اضطر بعضهن للبقاء لفترات في مراكز الشرطة أو حتى المبيت في الشارع، متسائلة عن البديل الآمن لهؤلاء في حال غياب مراكز إيواء متخصصة.
وأشارت إلى أن الواقع يشهد أيضاً قضايا عنف أسري خطيرة، بينها حالات اعتداء داخل بعض الأسر، مؤكدة أن وجود ملاذ آمن للنساء المعنفات أصبح ضرورة إنسانية، خاصة في ظل تزايد الحالات وتعقيد أوضاعها الاجتماعية والقانونية.
واعتبرت البطاطي أن بعض التحفظات على تمويل وتشغيل هذه الدور لا تعكس الصورة الكاملة، موضحة أن تمويل المنظمات الدولية والمحلية يشمل مجالات متعددة مثل التعليم والصحة والبنية التحتية والترميم، وليس قاصراً على قضايا المرأة فقط.
وأكدت أن إنشاء دار الإيواء لا يقتصر على توفير سكن مؤقت، بل يشمل تقديم رعاية متكاملة، تشمل المأوى والغذاء والتأهيل النفسي والتدريب على مهارات حياتية مثل الخياطة وصناعة الحلويات وصيانة الهواتف، إضافة إلى برامج توعوية ودينية.
كما شددت على أن إدارة هذه الدور يجب أن تكون عبر الجهات الرسمية المختصة، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الاجتماعية، وبإشراف كادر نسائي متخصص، لضمان حماية النزيلات وتقديم خدمات آمنة لهن.
واختتمت البطاطي حديثها بالتأكيد على أن الهدف من هذه المبادرات هو توفير بيئة آمنة للفئات الأكثر ضعفاً، داعية إلى مناقشة القضية بعقلانية بعيداً عن الجدل أو الأحكام المسبقة، والرجوع إلى الجهات المختصة لأي استفسارات بدلاً من تداول معلومات غير دقيقة.