انطلاق المؤتمر الدولي العاشر لطب الأسنان بعدن، برعاية بلاتينية من بنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر
افتتح معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري، بمعية الدكتور محمد عقيل العطاس القائم بأعمال ر...
في إطار تعزيز التعاون في مبادرات السلام العربي العربي و الفكري والثقافي والعلمي قام وفد من مجموعة السلام العربي الذي يرأسها الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد ، بزيارة رسمية إلى مجموعة طلال أبو غزالة العالمية ، ممثلاً الوفد بنائب رئيس المجموعة دولة الدكتور عدنان بدران و الأمين العام معالي المهندس سمير حباشنة وعضو المجلس التنفيذي معالي الدكتور عبدالله عويدات و عضو الهيئة الاستشارية سعادة الدكتور اكرم جراب و سعادة السيدة نجلاء حمد المنسق التنفيذي العام لمجموعة السلام العربي ،
وكان في استقبال الوفد سعادة الدكتور طلال أبوغزاله مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة طلال أبوغزاله العالمية. وسعادة الأستاذ إبراهيم أبو نفاع المدير التنفيذي للشؤون الاستشارية ، والذي رحّب د طلال أبو غزالة بهذه الزيارة، وبهذه الشخصيات التي تربطه بها علاقات قديمة وطيدة ذات اثر عميق مستمر تناول الجميع ذكرها بتعابير امتنان .
وتطرق الإجتماع إلى عدد من القضايا المحلية والعربية، مؤكدًا من جانبه د طلال أبو غزالة أهمية مدّ جسور التعاون والتكامل بين المؤسسات و المنظمات و الجهات و الشخصيات العربية الفكرية و الأدبية و السياسية ، بعمليات السلام وإحياءها عربيا ، بما يسهم في بناء بيئة عربية عروبية آمنة سليمة ، خصوصًا في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة العربية.
كما تناول اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك في تنفيذ برامج وأنشطة نوعية تُعنى بمبادئ السلام و بالتنمية الثقافية والعلمية، وتطوير المبادرات الفكرية التي تستهدف الشباب والباحثين، وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح.
وخلال اللقاء، استعرض الأمين العام لمجموعة السلام العربي رؤية المجموعة وأهدافها ورسالتها العربية و الإنسانية والثقافية، والتي ترتكز على نشر قيم السلام العادل، ونبذ الكراهية والعنف، وتعزيز الحوار الحضاري في السلام العادل ، والعمل على توحيد الشعوب ثقافيًا وفكريًا وعروبيًا، انطلاقًا من الإيمان العميق بأهمية نشر مبادئ السلام والثقافة والمعرفة كجسر للتواصل والتفاهم بين المجتمعات، لا سيما في ظل ما تمر به المنطقة العربية من أزمات وصراعات تستوجب تكاتف الجهود الفكرية والثقافية لترسيخ الوعي وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا. وتطرق لذكر ما قدمته مجموعة السلام العربي العربي لعدد من الأنشطة و المبادرات و البيانات في مجالات متعددة في القضايا العربية ، وما تركته من أثر أيجابي ملحوظ و محاولات إيجابية في تخفيف حدة النزاعات العربية والصراعات الداخلية و الخارجية منها ، وتقريب وجهات النظر المختلفة بين كافة الأطراف المتنازعة ،و الدور الملحوظ لها عبر الإجتماعات وتمثيلها في كافة المؤتمرات في كافة الأقطار العربية منذ بداية انطلاقتها الاولى من مقر جامعة الدول العربية بيت العرب والحاضنة لكل العرب . بالإضافة إلى ما تركه أثر مشاركات معظم النخب من أعضاءها من من مختلف الشخصيات في مختلف المؤتمرات و الندوات العربية ب التحدث باسم المجموعة عن ثقافة السلام في بعديها العربي والإٍسلامي.
من جانبه، أشاد الدكتور طلال أبو غزالة بالدور الريادي الذي تقوم به مجموعته في هذا الجانب ، مثمنًا رسالتها النبيلة وأهدافها السامية في خدمة الوطن العربي والإنسانية، ومؤكدًا اعتزازه بهذه الشراكة الفكرية والثقافية، وترحيبه بالانضمام عضوًا ضمن أعضاء مجموعة السلام العربي ، إيمانًا منه بأهمية هذه الأدوار الحضارية التي تسهم في بناء الإنسان العربي وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا. واقترح سعادة د طلال ابو غزالة ، أن عضوية هذه المجموعة كمراقب في سجل المنظمات الأهلية في الأمم المتحدة، مهمة جدا لإضفاء البعد الأممي عليها، وبادر بتسهيل تسجيل المجموعة عبر الجهات المختصة في مجموعته الممثله في هيئة الأمم المتحدة ، حيث سيتم التنسيق بمتابعة هذة الاجراءات عبر منسقة المجموعة السيدة نجلاء حمد و السيد إبراهيم ابو نفاع المدير التنفيذي لمجموعة طلال ابو غزالة وعضو الهيئة العامة لمجموعة السلام العربي .مشيرا إلى ان عمق و أهمية ما تقوم به مجموعة السلام العربي يتلاقى مع جمعية “العروبة تجمعنا” وهي جمعية تأسست ضمن مجموعة طلال ابو غزالة كمبادرة مقدمة منه إلى فخامة الرئيس العراقي السابق عبداللطيف رشيد، تتمثل أهدافها و توجهاتها على احتضان و تمكين مجموعة متنوعة من القضايا ذات الطابع التنموي للموارد العربية في مكوناتها السياسية و التاريخية و الاجتماعية والثقافية ..
كما استشهد بما تنفذه مجموعته من برامج وأنشطة تنموية وثقافية وبحثية تصب في ذات التوجه، مؤكدًا أن العمل المشترك بين المؤسستين سيكون نموذجًا فاعلًا للتكامل المؤسسي، وأنهم يسيرون يدًا بيد مع مجموعة السلام العربي ، ويتشرفون بهذه الشخصيات السياسية والعلمية والثقافية الرفيعة، وبما تحمله من رؤى بنّاءة تخدم قضايا الأمة العربية وتطلعاتها.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على استمرار التواصل والتنسيق المشترك، بما يخدم الرسالة السامية و الثقافية والعلمية، ويعزز مسيرة البناء الفكري والتنموي في الوطن العربي.