ازمة البناء تتفاقم.. ٦٠٠ الف ريال قيمة ترخيص بناء غرفة فوق المنزل بعدن

تعبيرية

حفظ الصورة
كريتر سكاي/خاص:

أزمة البناء في عدن: قيود "غير مبررة" تنعش السوق السوداء وتثقل كاهل المواطنين
​عدن | خاص
​شكى مواطنون في العاصمة المؤقتة عدن من استمرار فرض قيود وصفوها بـ "غير المبررة" على أعمال البناء والترميم، مؤكدين أن هذه الإجراءات تسببت في خلق أزمات معيشية واقتصادية حادة طالت ذوي الدخل المحدود.
​سوق سوداء وتهريب لمواد البناء
​وفي تصريحات خاصة لـ "كريتر سكاي"، أفاد مواطنون بأن القيود المفروضة لم تقتصر على العشوائيات، بل شملت حتى البناء الرسمي والمنازل المملوكة بعقود قانونية. وأوضح الأهالي أن منع دخول مواد البناء أدى إلى:
​ظهور سوق سوداء لبيع مادة "البردين" ومواد البناء الأساسية.
​اضطرار المواطنين لعمليات "تهريب" المواد للوصول إلى منازلهم.
​ارتفاع تكاليف البناء إلى أرقام غير مسبوقة نتيجة الأعباء الإضافية الناتجة عن المنع والسمسرة.
​رسوم خيالية للترميم
​وعبر المواطنون عن استيائهم من الشروط التعجيزية التي تفرضها الجهات المعنية، حيث أشاروا إلى أن بناء "غرفة واحدة" فوق منزل قائم يتطلب استخراج تصريح من البلدية بمبالغ باهظة تصل إلى 600 ألف ريال يمني.
​"كيف لمواطن يبحث عن ستر عائلته بغرفة إضافية أن يدفع مبلغاً يعادل رواتب شهور طويلة فقط للحصول على ورقة تصريح؟" > — مقتبس من شكوى أحد المواطنين.
​مطالبات بالتدخل
​وناشد أهالي عدن السلطة المحلية بضرورة إعادة النظر في هذه الإجراءات، وتسهيل معاملات الترميم والبناء الداخلي، والحد من الجبايات التي تسببت في توقف الحركة العمرانية وزيادة معاناة المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا