عشوائية البراميل تهدد الهوية البصرية لصنعاء القديمة

كريتر سكاي: خاص

 

 

تتعالى أصوات الاستياء بين المهتمين بالتراث وسكان مدينة صنعاء القديمة جراء الانتشار العشوائي للبراميل البلاستيكية التي باتت تغزو الأزقة التاريخية وتعتلي أسطح المنازل الأثرية، في مشهد يراه الكثيرون "اغتيالاً صامتاً" لجمال المدينة المسجلة على قائمة التراث العالمي.


وأوضح مراقبون أن هذه الأجسام البلاستيكية بألوانها الفاقعة خلقت نشازاً بصرياً حاداً يكسر وحدة التناغم المعماري الذي اشتهرت به المدينة عبر القرون، حيث تحولت بعض الممرات الضيقة إلى ما يشبه المستودعات المفتوحة، مما يعيق حركة المشاة ويشوه المسارات السياحية.


وطالب مواطنون الجهات المعنية وعقال الحارات بضرورة التدخل لوضع ضوابط تمنع هذا التشويه، داعين الأهالي إلى إيجاد بدائل حضارية أو تغطية هذه البراميل بما يتناسب مع الهوية العمرانية للمدينة، محذرين من أن استمرار هذا الإهمال يضعف من القيمة التاريخية للمدينة أمام المنظمات الدولية ويفقدها بريقها كأكبر متحف حي في المنطقة

//
// // // //
قد يعجبك ايضا