بينما يصارع الموت في مأرب.. جندي بـ"درع الوطن" يواجه الإهمال بعد إصابة مدمرة في حضرموت (وثائق)

كريتر سكاي/خاص:

​في مأساة إنسانية تعكس حجم الجحود الذي يواجه أبطال القوات المسلحة، يصارع الشاب محمد عمار عبدالجبار صالح فرج، أحد منتسبي قوات "درع الوطن"، الموت في سكن متواضع بمحافظة مأرب، وسط حالة من الإهمال الطبي والخذلان القيادي الذي قد يودي بحياته في أي لحظة.
​إصابة مدمرة وشلل كلي
​الجندي محمد عمار، البالغ من العمر 22 عاماً، تعرض قبل ثلاثة أشهر لإصابة بالغة أثناء أداء واجبه في محافظة حضرموت، نُقل على إثرها إلى هيئة مستشفى مأرب العام. وتكشف التقارير الطبية المرفقة عن حجم الضرر الذي لحق بجسده النحيل، حيث يعاني من:
​كسر في الفقرة العنقية الأولى (C1) مع ضغط شديد على النخاع الشوكي وتغير في إشارته.
​كسور مضاعفة في الوجه والفكين (Bilateral maxillary Le Forte Type III).
​شلل رباعي كامل أفقده القدرة على تحريك أي طرف من أطرافه.
​من المستشفى إلى "سكن الإهمال"
​رغم خطورة حالته التي تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً وسفراً فورياً للخارج، أفادت أسرة الجندي لـ "كريتر سكاي" بأن قيادة قوات درع الوطن أخرجته من المستشفى منذ شهر ونقلته إلى سكن يفتقر لأدنى مقومات الرعاية الطبية. وقالت شقيقة الجندي في مناشدة مكلومة: "أخي يفقد روحه كل يوم، أخرجوه من المستشفى بلا علاج ولا رعاية، حتى المستلزمات الأساسية كـ (الحفاضات) لا يوفرونها له، ووالدتي تتعرض للابتزاز المالي من قبل بعض المناديب والقيادات دون أي نتيجة".
​نداء عاجل للقيادة العليا والسعودية
​تؤكد الوثائق الصادرة في يناير 2026 أن حالة الجندي "مستقرة" طبياً ولكنها حرجة جداً وتتطلب مركزاً متخصصاً وجهاز (Halo-Vest)، وهو ما لم يتم توفيره حتى الآن.
​وتوجه أسرة الجندي عبر "كريتر سكاي" نداءً عاجلاً إلى قيادة مجلس القيادة الرئاسي، وقيادة قوات "درع الوطن"، وقيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لسرعة التدخل ونقل ولدهم لتلقي العلاج في الخارج قبل فوات الأوان.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا