وزير الكهرباء يترأس اجتماعًا طارئا مع الشركة المنفذة للمحطة الشمسية والشركة المشغلة واستشاري المحطة بعدن
عقد معالي وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف اجتماعًا موسعًا ضم الشركة المنفذة والمشغلة واستش...
خيم الحزن على الأوساط الرياضية والشبابية في العاصمة المؤقتة عدن، إثر رحيل لاعب كرة القدم الشاب معتصم زكريا، الذي وافاه الأجل يوم أمس السبت في حادث مروري أليم قبيل لحظات من أذان المغرب.
خاتمة تليق بصانع الفرح
ولم يكن رحيل "معتصم" عادياً، بل جاء وهو يؤدي رسالة إنسانية سامية؛ حيث كان الفقيد مرابطاً في شوارع المدينة يوزع "الماء والتمور" على الصائمين المارين في الطريق. وفي تلك اللحظات الإيمانية، تعرض لحادث سيارة أودى بحياته، ليغادر الدنيا وهو في قمة عطائه الإنساني.
الرياضة رسالة وليست مجرد لعب
وجسّد اللاعب الراحل معتصم زكريا بموقفه الأخير صورة مشرفة للرياضي اليمني، مؤكداً أن الرياضيين هم "مشاريع خير" في خدمة الدين والمجتمع، وأن انتماءهم للملاعب ليس مجرد لهو أو إضاعة للوقت، بل هو انضباط وأخلاق تتجلى في أحلك الظروف.
"رحل معتصم وفي يده حبة تمر وكأس ماء، ليرسم بدمائه الطاهرة أعظم لوحة في التكافل الاجتماعي".. هكذا نعاه زملاؤه ومحبوه بكلمات تملؤها الدموع.
نعي واسع
وفور انتشار النبأ، حفلت منصات التواصل الاجتماعي برسائل التعازي والمواساة لأسرته وذويه، وسط مطالبات بتكريم هذا الشاب الذي قدم حياته في سبيل إطعام الصائمين، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله في الشهداء والصالحين.