​تعز: 30 شهراً من الاعتقال لـ "بنشري" بسبب رسالة قديمة.. وأسرته تلوّح بالتصعيد

كريتر سكاي/خاص:

تواجه أسرة المواطن صلاح الحمادي، مالك محل "بنشر" بمدينة تعز، وضعاً مأساوياً مع استمرار اعتقاله في سجون "عنبرة" بمنطقة الخوخة التابعة لقوات الساحل الغربي منذ عامين ونصف (30 شهراً) دون مسوغ قانوني واضح أو إحالة للقضاء.
​تفاصيل القضية: "رسالة واتساب" تعطل حياته
​بدأت مأساة الحمادي حين تم اعتقاله بتهمة "العمالة"، بناءً على رسالة خاصة عُثر عليها في هاتفه تعود للعام 2018، كان قد أرسلها لأحد أصدقائه معبراً فيها عن موقف سياسي سابق تجاه دخول العميد طارق صالح إلى تعز. ورغم مضي سنوات على تلك الرسالة وتغير الظروف السياسية، إلا أنها كانت سبباً كافياً لزجه في السجن طوال هذه المدة.
​تحركات قانونية ومناشدات دون جدوى
​أكدت أسرة الحمادي أنها بذلت جهوداً مضنية للإفراج عنه أو حتى تحويل قضيته إلى المسار القانوني، حيث قامت بما يلي:
​توكيل محامٍ: قوبل طلب المحامي بإحالة القضية للقضاء بالرفض من قبل الدائرة القانونية في الساحل الغربي.
​مناشدات القيادة: تم التواصل مع مختلف القيادات العسكرية والإعلامية في الساحل الغربي، دون تلقي أي استجابة.
​وساطات رفيعة: طرقت الأسرة أبواب ديوان الشيخ سلطان البركاني (رئيس مجلس النواب) قبل أربعة أشهر، بحضور الشيخ فضل الخامري، إلا أن تلك التحركات لم تثمر عن أي نتيجة تذكر حتى الآن.
​نداء أخير وتلويح بالتصعيد
​وجهت أسرة المعتقل صلاح الحمادي نداءً عاجلاً إلى أبناء محافظة تعز والمنظمات الحقوقية للوقوف معهم وإنصاف المظلومين في سجون المخأ والخوخة.
​وفي لهجة حادة، لوحت الأسرة باللجوء إلى خيارات تصعيدية مماثلة لما قام به أبناء "المسراخ" سابقاً لضمان الإفراج عن أبنائهم، محملين الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة صلاح واستمرار حالة العبث بالقانون وحجز الحريات دون محاكمات عادلة.