دار سعد تغرق في مياه المجاري (كارثة)
تعيش مديرية دار سعد بعدن، وضعاً مأساوياً جراء الطفح المستمر لمياه الصرف الصحي (المجاري) التي غمرت مع...
في غضون عشرة أيام فقط، شهدت العاصمة عدن تحولاً جذرياً في المشهد الخدمي والمعيشي، كشف بوضوح الفارق الجوهري بين صخب الشعارات التي رُفعت لسنوات، وبين الدعم السعودي الممنهج الذي يلامس احتياجات المواطن البسيط. هذا المشهد، الذي وصفه مراقبون بـ "السقوط العملي للخطابات الجوفاء"، أعاد الاعتبار لمنطق الدولة والمؤسسات بفضل الإرادة الصادقة للأشقاء في المملكة.
ثمرات الدعم السعودي.. واقع يتحدث وأزمات تتلاشى:
كسر حصار الظلام: أثبت الانتظام النسبي للكهرباء أن استدامة الخدمة ممكنة متى ما توفرت الإرادة والدعم اللوجستي السعودي، وهو ما بدد مخاوف المواطنين وكشف زيف المبررات التي سِيقت لسنوات.
كرامة الموظف أولاً: جاء انتظام صرف الرواتب المتأخرة خلال هذه الفترة الوجيزة كرسالة طمأنة اقتصادية، مدعومة باستقرار مالي وفرته الودائع والمنح السعودية، مما أثبت أن الأزمات المعيشية لم تكن قدراً بل نتيجة لتعطيل استهدف استقرار المواطن.
سقوط أوهام الشعارات: أكدت المصادر المحلية أن عشرة أيام من "الفعل السعودي المنظم" أنجزت ما لم تحققه عشر سنوات من "الخطاب السياسي"، حيث سقطت الوعود الكبرى أمام أبسط الاستحقاقات: راتب منتظم وخدمة مستقرة.
إعادة ترتيب الأولويات: لم يعد الشارع في عدن يلتفت إلى لغة الصراعات، بل بات يقيّم الأداء بالنتائج الملموسة على الأرض؛ فالمواطن اليوم يرى في المملكة العربية السعودية الشريك التنموي الذي ينتقل بالمدينة من "دولة الشعارات" إلى "دولة الخدمات".
خاتمة: إرادة التغيير تبدأ من هنا
إن التحسن المعيشي الذي تعيشه عدن اليوم هو "شهادة ميلاد" لمرحلة جديدة، عنوانها أن الفعل الصادق المدعوم برؤية المملكة العربية السعودية قادر على إنهاء سنوات من الإحباط. لقد أثبتت التجربة الأخيرة أن استقرار عدن يبدأ من تأمين لقمة العيش والخدمة المستدامة، وهي المهمة التي تصدرتها المملكة بكل ثقلها لتسقط أوهاماً صُنعت على مدى عقد من الزمان.