فوز شعب إب جماهيرياً.. وهوس الزميل العولقي

مع أن الجميع يحترم مكانة التلال عدن وتاريخه العريق والقاعدة الجماهيرية التي يمتلكها، إلا أن البعض جن جنونهم عند فوز نادي شعب إب في الاستفتاء الجماهيري الالكتروني لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

الزميل العزيز الاستاذ محمد العولقي كاتب ومحلل رياضي طالما استمتعنا بكتاباته منذ الصغر، كان غير موفق عندما انبرى بعري المهووس مقللاً من فوز شعب إب بهذا الاستفتاء الجماهيري، بل ومستفزاً لجماهير شعب إب ببعض مفردات التحقير بحق ناديهم، وهو ما لم نعهده من كاتب كبير تعرفه الجماهير الرياضية اليمنية بل والعربية جيداً، ولم يعمل في الحسبان أنه بهذا الهوس سيخسر الكثير من جماهيره ومحبيه، أقصد جماهير شعب إب والجماهير التي تتلقى المنطق فقط دون المزايدات.

خسارة التلال بهذا الاستفتاء الذي يعكس الواقع بحذافيره ومن صلب أمه وأبيه، ليس عيباً أو عاراً حتى يغير الزميل محمد العولقي بجلابيب تغطي هذا العار الذي في مخيلته فقط، لأن الموضوع لا يحتاج هذه الغيرة التي لن تغيير أي شيء من الواقع.

العولقي استند على معطيات لم تكن في مضامين الاستفتاء لتشويش حقيقة سطرتها الجماهير ببراءة تامة بعيدا عن ما في نفس الكاتب، ومن هذه المعطيات التاريخ والجغرافيا والانجازات، مع أن الاستطلاع لم يخصص لتاريخ الاندية ولا طابعها الجغرافي ليتم تمييزها بعنصرية مقيتة، الاستطلاع خصص للفريق الأكثر شعبية فقط.

العولقي يتذكر جيدا ويتذكر الجميع وهو واقع وحقيقة ناصعة أن كفة جماهير شعب إب كانت الأرجح خلال المباريات، ليس في ملعبي الكبسي و22 مايو بإب فقط، بل في ملاعب الحبيشي و22 مايو بعدن والشهداء بتعز والعلفي بالحديدة والظرافي والمريسي بصنعاء وباردام بالمكلا والوحدة بأبين وغيرها من الملاعب، التي تشهد أن جماهير الفرق المنافسة والمضيفة تحديدا لا يمكن أن تجاري جماهير العنيد سواء من حيث العدد أو التشجيع والجنون في المدرجات.

وحتى الانجازات شعب إب يتفوق على التلال سواء الدوري أو الكأس أو حتى اللقاءات المباشرة بين الفريقين، وأنا هنا لا أقلل من مكانة عميد أندية شبه الجزيرة العربية تلال عدن الذي يحضى مكانة خاصة لدى الجماهير اليمنية دون استثناء.