الشيخ أحمد عمر بن فريد... عنوان الوفاء الذي لا يتغير
ناصر الفضلي
يصعب على الإنسان أن يجد الكلمات التي تفي رجلًا بحجم مواقفه، فبعض الرجال لا يُقاسون بما يقولون، بل بم...
المسافر من وإلى اليمن : هو مواطن أجبرتة الظروف للسفر سواء للعلاج أو الدراسة أو غيرها... تجاهلة الجميع ودارت أمامهم الكثير من الوجوه تخفيا من رؤيتة والسعي إلى تخفيف معاناتة .إلتفتت إلية بعض الوسائل لنقلة من مكانة إلى وجهتة المطلوبة والتي حددت بدول ومطارات معينة ...
فقدت من أولئك روح الأخوة والنخوة والمروءة ولا سيما من بأيدهم دفة القرار ...وبدلا من تسهيل تلك المعاناة التي يحن لها العدو قبل الصديق لما لها من تأثير نفسي وبدني ولكثرة معوقاتها التي وصل عند بعض المسافرين إلى إلغاء فكرة السفر نظرا لعدم قدرتة على تحمل تلك الظروف القاهرة والتعب أثناء السفر برا وجوا وما أكثرها فلم ينفعة الحزن ولا النداءات ولا المناشدات لكثير من الأقلام الصادقة ولا المنظمات الدولية والمحلية التي تظهر الحب والرحمة وحب الانسان وإحترام إنسانيتة وحقوقة بل أنها هوت وسقطت وضاعت في بلادنا حتى وصل بها الحال إلى مرحلة اللاوجود في واقع حال المسافرين ...
الجميع يظهر لهم بعدم الرضى بما يحصل ...
الجميع يدين ويستنكر ...
الجميع مقتنع بأن كثير من الإجراءات ما هي إلا استمتاع بتعذيب المواطن المغلوب على أمره ...
خمس سنوات وغالبية المواطنين في اليمن لا يستطيعوا أن يفرضوا رأيا أو يختاروا طريقة سفرهم فالقرار بأيدي غيرهم وهناك جهات هي من تحدد كيف.. ومتى ...وطريقة السفر وهي وحدها التي بيدها القرار وفرض المتطلبات المراد توفيرها... وسرعان ما تقبل المواطن الأمر طالما أصبح واقعا ملموسا نتيجة الحرب التي تمر بها البلاد واعتاد عليها رغم قساوتها وشدة بأسها وتجردها من الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية ...وما إغلاق الكثير من المطارات اليمنية عنا ببعيد ...
إستمرت علاقة الخطوط الجوية اليمنية الناقل الوطني للشعب اليمني مع خلية الإجلاء التابعة للتحالف العربي والمسافرين علاقة طيبة ولا بأس بها واستطاعت تحييد الشركة من الصراع السياسي والإختلاف الحاصل في اليمن رغم ما واجهت من حملات إعلامية من هنا وهناك ولكن وبفضل الله استمر التشغيل وأدت واجبها بالشكل المطلوب وهذا بفضل الله وقيادة وحكمة الشركة التي تجاوزت الكثير من أجل البقاء والإستمرار في الخدمة..وعلى سبيل المثال للمشاكل التي واجهتها خلال هذه الفترة ومنها عدم الحصول على التصاريح بحسب الحاجة للتشغيل وإلغاء رحلات تم جدولتها وتسكين المسافرين فيها وانعدام وقود الطائرات في بعض الأوقات وعدم قدرتها على مبيت الطائرات في مطارات عدن وسيئون وغيرها ...
ولكن ما حدث من تحديث للإجراءات بعد جائحة كورونا أصبح عملا متعبا وصعبا وليس له أي فائدة حيث فرضت خلية الإجلاء بالتحالف العربي حصولها على صور جوازات سفر المسافرين قبل الرحلة ب 48 ساعة وهذا يعني أن اليمنية تحتاج إلى 48 ساعة لتجهيز هذا الطلب... كما أنها لن تقبل مسافرا جديدا من المطارات ( Go Show )بدلا عن المتخلفين عن السفر (No Show) نتيجة لأي ظروف تمنعة من سفرة في موعدة إسوة بشركات الطيران في العالم وهذا يعني وجود مشاكل بسبب هذا الإجراء ونقص في سعة الطائرة واقلاعها بمقاعد شاغرة ...
ترى هل هذا الإجراء مفيدا لخلية الإجلاء إلى هذا الحد !!!أم أن الغرض هو إضافة معاناة للمسافرين الذين لا حول لهم ولا قوة ...
فهل أصبحت قوة التحالف هي مثل هذه التصرفات التي تزيد الإشكاليات أمام شركات الطيران التي تعمل في اليمن وروادها من جمهور المسافرين ...
ومن خلال هذه السطور نناشد كل ذي عقل رشيد وعلى رأسهم منظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية والإنسانية والتي تعمل في اليمن بمطالبة التحالف بإعادة النظر في هذا الإجراء والسعي للتخفيف من معاناة المسافرين تقديرا للظروف الإنسانية والحالات المرضية وفقا للمعايير والأنظمة الدولية المتبعة ...
بقلم :
#خالد_الحربي
المسؤول الإعلامي
نقابة عمال وموظفي الخطوط الجوية اليمنية