صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
تابعنا لقاءات وزيارات المبعوث الاممي هانس غروندبرغ منذ تعيينة..ونرى بأنها لم تخرج عن الاطارالذي سارعليه سلفه السيد جريفيت ومن سبقوه من الممثلين الامميين بالتزامهم بماسمي بالمبادرة الخليجية المُقرة في نوفمبر2011م ببنودها الاربعة والتي جاءت لمعالجة قضية السلطة بعدماسمي بثورة التغييرفي فبرايرعام 2011م ولوأد القضية الجنوبية ضمن مخرجات هذه المبادرة كنوع من الإلتفاف والهروب الى الامام واعتبارها جزءاً من معالجة شاملة لأزمة السلطة وفشلها وفسادها طوال عقود حكم منظومة الإحتلال اليمني..متناسين بان قضية شعب الجنوب كانت هي الزلزال الذي هيأ لسقوط منظومة الحكم بتركبيته القبلية والحزبية والعسكرية والتجارية وكشفت عورة وهشاشة وفساد النظام اليمني.
ولقد جربوا في القفزعلى قضية الجنوب بموجب المبادر الخليجية واخراجها عن مسارها التحرري واظهارها بانها مجرد مطالب حقوقية في ماسمي بمخرجات مؤتمر حوار صنعاءعام 2013م, الا ان شعب الجنوب خرج في 14 مليونية رافعاً شعار الحرية والاستقلال وافشل مخرجاته.
ولقد قاد هذا المسارالهش الى حرب عام 2015م كما قادت قبله وثيقة العهد والاتفاق في اتفاق الاردن الى حرب عام 1994م.
واليوم يتم اعادة تكرار الاخطاء وإعادة انتاج نفس المنظومة الفاشلة والفاسدة والنظر الى قضية شعب الجنوب كقضية فرعية داخلية من خلال الاستماع الى وجهات النظر المشوهة للحقائق على الارض ولمسار 15 عاماً من النضال والتضحيات الجنوبية في سبيل استعادة الجنوب لدولته الستقلة.
هذه وجهات النظر المتبناة من قبل كافة الاحزاب اليمنية التي هي جزءٌ من منظومة الفساد التي قادت الى كل هذه المآسي والويلات والحروب وبعض ممثلين لمكونات جنوبية وبرعاية بعض العواصم الاقليمية, ويتم اقناع كل ممثلٍ جديدٍ للامم المتحدة بان هذه هي الحلول المقبولة كمشروع للتسوية بعد ان افرزت الحرب تداعيات اضافية انسانية واجتماعية وسياسية واقتصادية.
إننا هنا نسجل ادانتنا واستنكارنا لهذه الزيارات وللقاء الاردن وماسيلية من لقاءات للسيد هانس غروندبرغ ولمن سبقة من ممثلي الامين العام للامم المتحدة التي اظهرت اقصاء وتهميش صوت قوى الاستقلال الجنوبية وتعمد عدم الإصغاء لوجهة نظر قوى الاستقلال الجنوبية والشخصيات الجنوبية حاملين المشروع الحقيقي لشعب الجنوب منذعام 2007م المتمثل في استعادة دولته وسيادته غير المنقوصة واقتصار لقاءاتهم ودعواتهم فقط على القوى المهرولة والمنخرطة في مشاريع المقاولات والتسويات وفقاً لمصالح رعاة مشروع التسوية لا وفقاً لرغبة وتطلعات شعب الجنوب في الحرية والإستقلال..وان تجاهل هذه الحقيقة سوف لن يقود الا إلى زرع مزيد ٍمن الالغام والتهيئة لحروب أخرى قادمة.
صادرعن- تاج الجنوب العربي
عدن:13-3-2022م