صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
نفذ اتحاد نساء اليمن فرع محافظة أبين صباح اليوم الخميس الجلسة الحوارية للجان المجتمعية تحت عنوان " ظاهرة انتشار العنف بين أوساط الفتيات والفتيان " ضمن مشروع توفير سبل العيش والتمكين الاقتصادي بدعم من صندوق الامم المتحدة للسكان (UNFPA)..
في افتتاحية الجلسة القت الاستاذة عديلة أحمد الخضر الأمين العام لاتحاد نساء اليمن فرع محافظة أبين مرحبة بالاخوة المشاركين في الجلسة الحوارية عن انتشار ظاهرة العنف بين اوساط الفتيات والفتيان لما لهذه الفئة من أهمية وتعرضهم في هذا السن المبكر للعنف واشده العنف اللفظي.
وقالت.. نشرك المجتمع بمختلف كياناته ومكوناته وقادته لتقديم رؤيتهم حول هذه الظواهر وسبل معالجتها. ولدينا في الاتحاد عدد من البرامج الداعمه للمرأة والفتاة وحمايتها بالذات منها المعنفة من خلال وجود فريق قانوني من المحامين..
واردفت: هناك مشروع المساحة الأمنه للنساء بالاتحاد نأخذ بيد المرأة من خلال التدريب في مجالات عديدة كالخياطة والبخور والاسعافات الاولية والكوافير والمعجنات.. وغيرها تتخللها برامح توعوية ونؤهل منهن ناشطات مجتمعيات والمرأة المعنفة والمضطهدة والمكسورة نجعلها امرأة ناجحة تخدم ونفسها ومجتمعها..
منوهه حتى المرأة المشردة والتي لا تملك مسكن يوجد لدينا دار ايواء باعلى المعايير لصيانة كرامتها..
واضافت: أبين منطقة صراع وتعرضت لدورات من العنف يحتم علينا جميعا الوقوف مع اهلنا وحل مشاكلنا والتخفيف من هذه المشكلات عبر الوعي..
متمنيه: لمخرجات الجلسة ان تساهم في الحد من هذه الظواهر السلبية..
بعد ذلك ادار الجلسة الحوارية الاستاذ محفوظ محمد عبدالله فارع رئيس اللجان المجتمعية بالاتحاد مبين ان جلسة اليوم عن ظاهرة العنف بين اوساط الفتيات والفتيان نريد ان نتعرف عن اسبابها ونتائجها والحد منها ، والحاضرين معنا بالجلسة الحوارية تمثلون شرائح مختلفة مؤثرة في المجتمع منهم الاكاديمي والمرشد الديني والناشطين المجتمعيين والشخصيات الاجتماعية والمرأة والاعلاميين والسياسيين والتربويين..
واضعا امام المشاركين عدد من العناوين التي ثمثل عنف يتعرض لها الناشئة ومنها العنف الجسدي والعنف اللفظي وهو اشدها والجنسي وعنف الحرمان من الموارد والتنازع الديني وتجنيد الاطفال..
العنف الاسري وغيرها من اساليب العنف التي تصنع جيل مشوه غير قادر العطاء والنجاح...
وتداول المشاركين قضايا العنف التي يتعرض الفتيان والفتيات.. اسبابها ونتائجها يمكن ايجازها..
استهتار احد الابوين او كلامها بتوجيه العنف اللفظي للابناء وبصورة دائمة يجعل الطفل يتخيل تلك الالفاظ وتظل معه ويمارسها مع الاخرين، العنف عبر الالعاب او وسائل الاعلام او التواصل الاجتماعي،
التركيز على دور الاسرة حيث هناك 75% من المعنفين نتائج عنف الابوين والاقرباء والاصدقاء والمجتمع المحيط والاقران والمدرسة ودور الايتام من قبل القائمين عليها
الحاجة الى حلول تكاملية وايجاد برامج توعوية في الجانب التربوي والاسري..
ممارسة التربية على الابناء باساليب عنف تعود عليها الآباء (الابناء خلقوا في زمن غير زمانكم)
هناك سلوكيات واساليب وممارسات في التربية بحاجة للمعالجة بالتدريج..
استغلال بعض الآباء للابناء في تلبية رغباتهم والابوة الخاطئة..
يجب التفريق بين الجريمة والعنف.. والعنف مظاهرة متعددة غياب النظام العام النظام التربوي الشامل. الحرب واثارها.. نحتاج الى مجتمع متصالح مع نفسه العيش بتسامح..
الجهل والفراغ والبطالة.. ضعف القيم الدينية..
وهذا وكانت مخرجات الجلسة الحوارية عمل برامج توعوية عن ظاهرة انتشار العنف بين اوساط الفتيات والفتيان..
خطباء المساجد المدارس والاندية الرباضية.. تدريب الاخصائي الاجتماعي في المدارس عن الدعم النفسي الاجتماعي التربوي بصورة مكثفة ومخاطبة الجهات المانحة لدعم مثل هذا التدريب..
مخاطبة مكتب الشئون الاجتماعية والعمل حول انتشار التسول واستغلال الاطفال في الطرقات العامة..
من/خالد دهمس