كريتر سكاي /خاص
روي الناشط مختار عبدالمعز تفاصيل مقتل مهاجر يمني على يد الجيش البولندي.
وقال مختار في منشور عبر صفحته الشخصية بفيس بوك رصده محرر كريتر سكاي جاء فيه :
ذهب للبحث عن الحياة فاستقبله الجيش البولندي بالرصاص..
مصطفى الريمي الذي ترك اهله للذهاب إلى اوروبا بحثا عن "الأمان"..
أحكي لكم تفاصيل الليلة التي سمعنا بها خبر وفاة يمني على الحدود البولندية..
تواصل معي أحد العائدين من الغابات "...." العمر ١٧ سنه " يوم الإثنين ٢٠ سبتمبر، اتصال فيديو" يحكي تفاصيل الليلة السابقة "الأحد ١٩ سبتمبر" التي سمعوا بها إطلاق نار في الجانب البولندي على المهاجرين كان أول المكالمة يريني آثار الضرب المبرح على جسده الضعيف وعلى وجهه قال انه تعرض للضرب من الجيش البولندي بأعقاب البنادق والصميل بعد سماعهم إطلاق نار من الجانب البولندي وقاموا بإعادتهم الى الجانب البيلاروسي وأثناء عودتهم قابلتهم شرطية بولندية تحمل جواز سفر يمني سألتهم عن هوية يمني متوفي في الغابات البولندية ولم يسمحوا لهم برؤيته.. بسبب عدم معرفة الولد باللغة الإنجليزية الا مصطلحات بسيطة لكنه فهم ان هناك يمني متوفي بالغابة.. كيف مات لايعلم .. ما اسمه لايعلم..
بعدها قمت بالنشر حول وفاة يمني على حدود بولندا بنفس اليوم.. كنت على تواصل مع أهل وأقارب مصطفى الريمي منذ حوالي تاريخ ١٧ سبتمبر .. يوم انقطاع التواصل معه.. ومع بحثي على المفقودين الذين قام أهلهم بالتواصل معي لمساعدتهم بالتعميم والبحث عن الأشخاص المفقودين قرأت بيان من الخارجية اليمنية يوم ٦ اكتوبر عن وفاة يمني على الحدود البولندية بسبب سوء الطقس وذكروا ان المتوفي هو مصطفى الريمي..
قمنا بالتواصل مع السفارة اليمنية في بولندا ممثلة بالسفيرة ميرفت مجلي وبدورها مشكورة قامت بمتابعة الموضوع شخصيا وكانت لها جهود كبيرة بالضغط للحصول على تفاصيل الوفاة او تقرير الطب الشرعي.. لكن منذ الوفاة ١٩ سبتمبر حتى اليوم ٢٨ اكتوبر "٣٩ يوم" والسلطات في بولندا رافضة رفضا قاطعا ارسال تقرير يوضح اسباب الوفاة ولازالت تماطل حتى اليوم وهذا يدل ان وفاة مصطفى لم تكن بسبب البرد حسب تصريح الجهات الرسمية في بولندا ولكن هناك شبهة بوفاته..
قمت بالتواصل مع بعض من كانوا بالغابة ليلة ١٩ سبتمبر "يمنيين - سوريين - عراقيين" كان هناك تطابق بالروايات ان الجيش البولندي قام بإطلاق النار على مجموعة من المهاجرين حاولوا الفرار منهم بسبب العنف والضرب الذي يتعرضون له.. وأصيب أحدهم برصاص من الخلف سقط فورا.. "رصاصة غدر..
بعض ممن تمكن الجيش البولندي من القبض عليهم ومن كانوا شهودا على الحادثة قاموا باقتيادهم الى كامب في وارسوا ومنعوهم من التواصل مع أحد أو الاختلاط بالآخرين.. وتم سحب هواتفهم.. "نحتفظ بالاسماء"..
بولندا لم تكتفي بقتل المهاجرين العزل على الحدود لكن تقوم بتجاهل السلطات الرسمية التي تريد متابعة الوفيات ودفنهم حسب الاعراف الدينية لكل بلد..
حتى اليوم الجيش البولندي يتلذذ بتعذيب المهاجرين وضربهم ضرب عنيف جدا واغراقهم بالمستنقعات تحت درجات حرارة تحت الصفر وسرقة هواتفهم واجبارهم على فتح الاي كلاود الخاص بالايفون وغيرها تحت قوة السلاح.. قمت بتوثيق عدة حالات نهب وسرقة من قبل المتضررين شخصيا..
سأقوم بتقديم كل الاثباتات والوثائق الى منظمة الهجرة للتحقيق في الأمر..
مطلبنا بالوقت الحالي تقرير الطب الشرعي في وفاة الفقيد مصطفى الريمي"..