صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
اعلنت المملكة العربية السعودية في 5 مارس من عام 2015م تدخلها عسكريا لما اسمته اعادة شرعية الرئيس هادي الى صنعاء عقب فراره من عدن الى المهرة ومن ثم الى عمان وصولا الى السعودية
مع اقتراب الحوثيين من لحج والضالع وابين.
عشيت تدخل التحالف العربي العسكري باليمن كان سعر صرف الريال السعودي 57 ريال يمني وسعر الدولار 215 ريال يمني وبعد 7 سنوات من تدخل السعودية بالحرب والتي
اعلنت بانها جاءت لانقاذ الشعب اليمني من الحوثيين صار الريال السعودي 300 ريال يمني وصار الدولار 1200ريال ماتسبب بغلاء كبير باسعار المواد الغذائية التي كانت بمتناول المواطنين قبل تدخل التحالف العربي
بالاضافة الى ان الموظفين كانوا يستلموا رواتبهم بانتظام حتى ايام الحرب كانت ترسل مرتباتهم من صنعاء عبر العمقي قبل ان يقرر التحالف نقل البنك المركزي لعدن ليتسنى له اللعب بالاقتصاد الوطني.
التمر لدعم الاقتصاد
منذ سيطرت التحالف العربي على اليمن من 7 سنوات ارسلت السعودية بعشرات الالاف من اطنان التمر الى اليمن لوقف انهيار العملة المحلية بالاضافة الى المشاريع الوهمية التي يعلن عنها الاعلام المدعوم من السعودية والتي لاوجود لها على ارض الواقع.
نقل البنك المركزي الى عدن
في يوم الاثنين, 19 سبتمبر 2016 أصدر الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، قرارا جمهوريا بنقل مقر البنك المركزى اليمنى من صنعاء إلى عدن بإيعاز سعودي حتى يتمكنوا من طباعة مليارات الريالات بدون غطاء حتى يؤدي ذلك لانهيار الاقتصاد ولتحدث مجاعة في اليمن وهو ماتم حيث لم يتاذى من نقل البنك سوا الشعب اليمني
الذي فقد مرتبه وانهارت العملة ماتسبب بغلاء فاحش لم يعد يستطيع المواطن مجاراته.
المنحة السعودية
اعلنت المملكة السعودية تقديم منحة نفطية للكهرباء في اليمن والحقيقة ان هذه المنحة مدفوعة الثمن من موارد البلاد فالسعودية باعت النفط لليمن بسعر الاسواق بالسعودية بالتالي هذه ليست منحة كونها مدفوعة الثمن لتدفع السعودية الاعلام الممول من قبلها لتحسين صورتها المشوهه امام الراي العام المحلي بان هذه منحة سعودية.
طرد المغتربين اليمنيين من الاراضي السعودية
قامت السعودية منذ اعلان الحرب بترحيل مئات الالاف من اليمنيين من اراضيها تارة من خلال القرارات الظالمة التي اتخذتها دون مراعاة ظروف اليمن التي تشهد حربا تقودها السعودية فالمغترب صار يعيل العديد من الاسر بعد ان فقدت مصدر دخلها بسبب الحرب فاتقلث السعودية كاهله مااجربه على الخروج منها وتارة اخرى من خلال تهجير اليمنيين من الاراضي اليمنية التي تنازل عنها صالح للسعودية(جازان وعسير ونجران) فتم ترحيل اليمنيين العاملين فيها والاكادميين ومنع المقيميين هناك من تدريس اطفالهم لتتسبب بعودتهم الى بلادهم وكان السعودية جاءت للانتقام من الشعب اليمني.
في الختام منذ تدخل السعودية في اليمن لم يرى المواطن يوم حلو بالاحرى لم يرى المواطن اي تقدم او تحسن على كافة الاصعدة فالايام الحلوة كانت للذين تمولهم السعودية ويسبحوا بحمدها فقط اما المواطنين فبعد 7 سنوات من تدخل السعودية صار ياكل من القمامة.