صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
ذكر الكاتب العراقي علي الصرَّاف في كتابه جنوب اليمن الحياة السياسية من الاستعمار إلى الوحدة عدة روايات لمقتل عبدالفتاح إسماعيل من بينها رواية تفجير المدرعة ؛لكن الرواية التي رجَّحها،وساق عددًا من الأدلة والشواهد على صحتها وهي" أن عبدالفتاح أصيب إصابة خفيفة في يده؛ ونقل مع علي سالم البيض في مدرعة نزل منها البيض إلى مبنى وزارة الدفاع - حين تعرضت المدرعة لإطلاق نار من أحد المواقع المعادية - وبقي فيها عبدالفتاح وهي المدرعة التي زعم التقرير الرسمي أن عبدالفتاح لقي مصرعه فيها وهذه الرواية غير صحيحة لسببين -بحسب رأي الصرَّاف-
الأول : إنه لم يعثر على جثته.
الثاني: إن زوجته أكدت أنه اتصل بها هاتفيًا ليطمئنها على حياته في اليوم الثالث للأحداث أي في تاريخ 16/يناير/1986م "
ويضيف الصرَّاف "الحقيقة أن عبدالفتاح خرج مباشرة إلى منزل سعيد صالح القريب من المبنى، وفي اليوم الخامس اقتيد من منزل سعيد صالح من قبل شخص يدعى جوهر وهو الذي تولى قتله وإحراق جثته ودفن بقاياها في مكان لايبعد كثيرًا عن منزل سعيد صالح ويرجح الصرَّاف أن جوهرًا لم يكن يعرف الشخص الذي اقتاده ثم قتله وأحرق جثته لتنتابه حمى الضمير فظل يردد لأيام متواصلة عبارة واحدة هي "أنا قتلت الشعب،لقد قتلت الشعب" أما سعيد صالح الذي قال أن عبدالفتاح خرج من منزلة بمدرعة فقد تولى بعد ذلك قتل جوهر مدعيًا أنه انتحر بعد أن أصيب بالجنون "
ويضيف الصرَّاف قائلًا :" هذه العملية لم تكن تدبيرًا فرديًا فقد كان هناك من يقف وراء سعيد صالح وثمة واحد على الأقل من القيادة الجماعية الجديدة كان يعرف من قتل عبدالفتاح؟ وأين دفنت بقاياه؟ "
سعيد النخعي
نقلّا عن كتاب جنوب اليمن الحياة السياسية من الاستعمار إلى الوحدة
ص: ٣٥٥،٣٥٤،٣٥٣