صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
دبلوماسي محنك
يقود وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، ما يمكن وصفها بالمعركة الدبلوماسية الأخيرة للحكومة الشرعية التي تصارع أمواج تحولات سياسية وعسكرية واقتصادية عاتية في مرحلة شديدة الحساسية في تاريخ اليمن المعاصر، يمكن أن ترسم مستقبل النزاع الذي مر عليه سبع سنوات تقريبا منذ انقلاب الميليشيات الحوثية على الدولة في سبتمبر 2014.
ويؤكد العديد من المطلعين على الشأن اليمني أن ديناميكية الرجل وحنكته السياسية وطريقة تفكيره كأستاذ متخصص في إدارة الأعمال، إضافة إلى نفوذه داخل مؤسسة الشرعية وقربه من الرئيس عبدربه منصور هادي، كلها عوامل ساهمت في وقف عجلة الانهيار المتسارع في الأداء الدبلوماسي وملف العلاقات الخارجية في الحكومة اليمنية وبدء مسار جديد في إدارة الأزمة من خلال الانفتاح على القوى الإقليمية والدولية، وإيصال رؤية الحكومة المعترف بها دوليا إلى العالم.
وقد باشر بن مبارك نشاطه الدبلوماسي والسياسي والإعلامي منذ تعيينه وزيرا للخارجية وشؤون المغتربين في حكومة الكفاءات السياسية المنبثقة عن اتفاق الرياض في ديسمبر الماضي، حيث زار عواصم مجلس التعاون الخليجي وعددا من العواصم العربية والأوروبية الأخرى. وشهدت تلك الفترة وضوحا في طبيعة الخطاب السياسي للحكومة اليمنية، في ما يتعلق بمواقفها من الحوثيين ومقترحات السلام والمبادرات الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب في اليمن التي قادها خلال الفترة الماضية المبعوثان الأممي والأميركي إلى اليمن.