صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
يستمر مركز الملك سلمان للإغاثة و الأعمال الإنسانية في دعم صمود المجتمع اليمني و لاسيما تمكين الأيتام حيث يعتبر الأيتام هم أكثر الفئات تضرراً نتيجة الحرب و وفق الإحصائيات الحالية هناك أكثر من 1.1 مليون يتيم في اليمن فقدوا أحد والديهم أو كليهما، فإن قرابة 60٪ من الأيتام في اليمن تسربوا مبكرًا من التعليم العام ، و 3٪ يعانون من إعاقات ، بالإضافة إلى 4٪ من مشاكل نفسية ، وخاصة الاكتئاب. و يعاني ما يقرب تسعة في المائة من الأمهات اليتيمات من أمراض وإعاقات مزمنة. وبالمثل ، فإن 70٪ من الأسر الأيتام تفتقر إلى الخدمات الصحية اللازمة وغير قادرة على شراء الأدوية أو دفع تكاليف العلاج.
حيث بدأ المركز بتنفيذ عدة مشاريع في مجال التمكين المجتمعي و قطاع الحماية و منها :
مشروع تمكين الأيتام و دهم صمودهم من خلال دعم 1000 يتيم في ثلاث محافظات يمنية من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية و النفسية و توفير الإحتياجات الأساسية التعليمية و توفير منحة نقدية شهرية لمدة سنة كاملة .
و بالتالي تحقيق الهدف العام و هو دعم صمود المجتمع اليمني و ضمان وصول الخدمات الصحية الأساسية لأحد الفئات المستضعفة و توفير الظروف المناسبة لحياة كريمة والمحافظة على المستوى التعليمي في المجتمع
و قد قامت منسقة مشروع تمكين الأيتام الأستاذة رندا عكبور في محافظة عدن من "الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب و الكوارث -الأمين" الشريك المنفذ بالتنسيق مع كافة السلطات المحلية و الجهات ذات الصلة بالمجتمع المحلي و إعتماد القائمة الخاصة بمحافظة عدن و تم التنسيق مع وكيل المحافظة لشؤون الشهداء و الجرحى الأستاذ علوي النوبة و استهداف عائلات الأيتام من ذوي الشهداء وفق معايير معتمدة تضمن تحقيق أهداف المشروع .
و قد صرح الأستاذ علوي النوبة وكيل المحافظة :
نشكر جهود المملكة العربية السعودية في دعم المجتمع اليمني و على رأسهم مركز الملك سلمان للإغاثة و الأعمال الإنسانية الذي يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية و تمكين المجتمع اليمني و توفير الظروف المناسبة لإعادة الثقة بقدرة الإنسان اليمني على بناء المجتمع و دعم جهود الحكومة اليمنية في إحلال السلم الأهلي و بناء المجتمع اليمني