صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
دعا المستشار الإعلامي لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وجدي السعدي كافة الإعلاميين والصحفيين والناشطين عبر مختلف وسائل الإعلام إلى الوقوف صفاً واحداً خلف حكومة المناصفة.
وأكد السعدي بأن المرحلة تتطلب مساندة حكومة المناصفة ودعم جهود الوزراء في تطبيق الأوضاع الأمنية والخدمية، ومواجهة التحديات الراهنة والحملات الإعلامية المظللة التي تهدف إلى إفشال جهود الحكومة في معالجة الاختلالات في جميع المجالات التي تهم المواطنين.
وقال المستشار السعدي أن المستفيد الوحيد من التراشق الإعلامي من خلال تبادل الاتهامات والتحريض وبث الاشاعات هم الانقلابيون الحوثيون بعد أن فشلوا في استهدافهم للحكومة، منوهاً بأن المرحلة تتطلب التكاتف ورص الصفوف ونبذ الفرقة والاختلاف
والعمل في خندق واحد كفريق واحد لما يخدم الوطن والمواطن .
ولفت السعدي بان "طبيعة الأخطار المحدقة بالمنطقة وتشابك المصالح وتاريخ النزاعات فيها تستدعي الكثير من التعقل والانفتاح على بعضنا البعض، والإنصات جيداً لبعضنا، وقبل هذا وذاك مغادرة الاحقاد والخنادق الأيديولوجية والتاريخية والانخراط في مشروع تصالحي شامل يتحرر من أعباء التاريخ إلى آفاق المستقبل وإلا سيبقى التخبط وانتشار التطرف والعنف والحروب أبرز سمات المرحلة القادمة لاسامح الله".
وحذر المستشار الإعلامي لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات من خطورة ما تبثه بعض وسائل الإعلام، الذي بدوره يرسخ الصورة الذهنية السلبية لدى الجمهور بكل فئاته المحتمعية، داعياً الجميع إلى الاتعاظ مما آلت إليه الأوضاع بسبب الحملات الإعلامية اللامنطقية والغير مبررة.
وأضاف "لا يمكن تغيير توجهات الشعوب بحملات التضليل والاشاعات المغرضة، خصوصاً إذا الشعوب على قدر كبير من الذكاء والخبرة والإرادة الصلبة في مواجهات التحديات، متمنياً أن تكون تجربة السنوات الخمس الماضية قد أقنعت الكثير بضرورة اختيار طريقة أخرى للتعامل مع هذا الشعب العظيم وبدل العمل على كسر إرادته أو محاولة تغيير المسار السياسي عبر حملات التضليل والتشويش الانسجام معه واحترام تطلعاته.
ولفت بأن إفشال جهود الحكومة والانجرار خلف الشائعات والأخبار المضللة لا يخدم سوى الحوثيين، وأن المرحلة الحالية هي مرحلة حاسمة نكون او لا نكون في استعادة مؤسسات الدولة وتخفيف الأعباء والمشكلات التي يواجهها المواطنين في عدن والمحافظات المحررة، مضيفاً نحن على ثقة على التحام المواطنين ووقوفهم خلف الحكومة الشرعية لتطبيق الأوضاع، وتوجيه كل الجهود لمواجهة الانقلابيين فهم العدو الاول والاخير.