شبكة صحفي مراقب تزور مدينة شقرة الساحلية وترصد معاناة أبنائها بسبب استمرار الحرب وانقطاع الكهرباء لأكثر من (8) أشهر

كريتر سكاي/خاص:

يعاني سكان #مدينة_شقرة الساحلية بمحافظة أبين من انقطاع الكهرباء  والماء منذ أكثر من (8) أشهر بسبب الحرب الدائرة في محافظة أبين بين قوات المجلس الإنتقالي الجنوبي وقوات الشرعية، والتي فاقمت من معاناة أبناء شقرة على وجه الخصوص وحولت حياتهم إلى جحيم.

وتسببت تلك الحرب بتدمير البنية التحتية في أبين وتدمير أسلاك كهرباء (الضغط العالي) التي تغذي مدينة شقرة الساحلية والمناطق والقرى الريفية المجاورة، نتيجة وقوعها في مرمى الأطراف المتحاربة.

أكثر من (8) أشهر وسكان شقرة يعيشون في ظلام دامس مع اشتداد المعارك بين الحين والآخر، على إثرها يسقط العشرات بين قتيل وجريح من الطرفين.

#شبكة_صحفي_مراقب زارت المدينة وتعرفت على أوضاعها واحتياجات المواطنين فيها، وعلى الخدمات التي يفتقرون لها أبناء هذه المدينة الساحلية والغنية بخيراتها وثرواتها التي لا يتم الاستفادة منها في تنمية المدينة.

وخلال الزيارة الميدانية إلتقى فريق الشبكة بعدد من المواطنين والمقيمين في المدينة الذين تحدثوا عن احتياجاتهم و أوضاعهم والمعاناة المستمرة التي يعيشونها جراء القتال والحرب التي تدور معاركها على مداخل المدينة ومحيطها، كما تحدث المواطنين عن ظروفهم المعيشية الصعبة والمشاريع المتعثرة والمعوقات التي تعرقل سير عجلة التنمية في مدينتهم.

مع غروب شمس هذا اليوم وقبيل أن يخيم الظلام الدامس على المدينة قامت شبكة صحفي مراقب بزيارة خاطفة إلى قرية عذيبة إحدى القرى التي تستقبلك عند دخولك إلى مدينة شقرة، حيث يسكن فيها قرابة (100) نسمة غالبيتهم من أبناء قبيلة المساعدة أو كما يطلق عليهم لقب (المسعدي) وقبيلة العطوي وآل الداحوري وبعض البيوت القبلية الآخرى، وتجدهم جميعا يعيشون كالاسرة الواحدة.

كان لنا لقاء بالشيخ محمد جيدع الملقب بمقفع وهو أحد الشخصيات الاجتماعية والقبلية في القرية، حيث رحب بنا وقدم واجب الضيافة لنا قبل ان يقدم لنا نبذة مختصرة عن قرية عذيبة وتاريخها وسكانها الطيبين الذين يتصفون بالبساطة ويتميزون بكرم الضيافة والشهامة.

حدثنا الشيخ جيدع عن معاناتهم المستمرة مع استمرار إنقطاع التيار الكهربائي عنهم لأكثر من (8) أشهر قائلا: إن انقطاع الكهرباء عن قريتنا وعن مدينة شقرة بأكملها سبب لنا أعباء كثيرة وخسائر مادية كبيرة جراء إنعدام الكهرباء التي تسببت بانعدام مياء الشرب النظيفة مما يضطرنا يوميا لشراء المياه الصالحة للشرب والاستخدام المنزلي.

وبعد زيارة إستمرت لعدة ساعات انتقلنا إلى وسط المدينة وزرنا السوق الشعبي الوحيد فيها وزرنا الساحل ومنطقة البندر المطلة على البحر والتي يقع فيها مقر دار الضيافة التي كان يسكن فيها الرئيس الجنوبي سالم ربيع علي وجميع المسؤولين والوفود المحلية والأجنبية التي كانت تزور المدينة آنذاك...حيث قام أهالي المنطقة بتحويله إلى روضة ومدرسة لتعليم أطفالهم.

وفي منطقة البندر يواصل ايضا أبنائها سرد قصصهم والحديث عن واقع الحياة في المدينة والمعاناة الإنسانية التي جراء إنقطاع التيار الكهربائي عنهم والذي أصاب المدينة بشلل تام رغم أنها مدينة ساحلية غنية.

وأصبح عودة التيار الكهربائي الى مدينة شقرة حلم يتمنى الجميع ان يتحقق ليسدل الستار على فصل معاناتهم وينعمون بحياة تتوفر فيها أبسط الأشياء ومقومات الحياة الكريمة.

هناك جهود كبيرة بذلت من قبل المسؤولين في السلطة المحلية ومنظمات المجتمع المدني وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي من أجل إعادة التيار الكهربائي للمدينة ولكن للأسف الشديد كل تلك الجهود والمحاولات باءت بالفشل لعدة اسباب أبرزها استمرار الحرب في محافظة أبين ومعارك الشيخ سالم وقرن الكلاسي والطرية وثعلان وفي بعض المناطق والقرى القريبة من مدينة شقرة. 

#شبكة_صحفي_مراقب تناشد جميع الأطراف السياسية ومنظمات المجتمع الدولية وقيادة التحالف العربي على رأسهم المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بإنهاء معاناة سكان مدينة شقرة الساحلية وإصلاح مادمرته الحرب في منظومة الكهرباء.

#شبكة_صحفي_مراقب 
#مدينة_شقرة_الساحلية_ابين
#انقطاع_التيار_الكهربائي
#معارك_ابين

//
// // // //
قد يعجبك ايضا