صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
قال سكرتير الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح أن الرئيس الأمريكي دوناك ترامب هو رئيس لا يتحمله العالم لفترتين.
وكتب نبيل الصوفي سلسلة تغريدات على صفحته بموقع تويتر قال فيها: ترامب لم يبقي أي طرف في العالم دون عراك معه، ليس فقط داخل امريكا، بل في العالم؛ اوربا.. الصين.. الامم المتحدة.. وحتى الدول العربية لم يقل رئيس امريكي فيها ربع ماقاله ترامب.
وتابع: هو رئيس قد يفوز مرة أخرى ولكن كمان لفترة واحدة، لايتحمله العالم ولا امريكا لفترتين.
وأضاف بالقول: ترامب حصل على اعلى نسبة مصوتين لمرشح غير فائز، اكثر من رؤساء فازوا.
وهذه الملايين هي تعبير حقيقي في الشارع الامريكي، يريد مصالحه أولا.. ولو عادى العالم كله وهي مشكلة للعالم كله، واولهم المؤسسة الامريكية ذاتها.
ومصلحة وواجب "الديمقراطية" ان تطمن المنشق أنها ليست عدوة له.
وأوضح بأن النخبة التي استنفرت ضد ترامب، تحركت للشارع، واستفزت مخاوف أعلى رقم انتخابي في تاريخ امريكا صوت ضد ترامب، وسيبدأ جهدها من يناير، ان وصل بايدن في الاول منه للبيت الابيض.
ان تعاملت كعدو لمصالح وتوجه ملايين ترامب، فاذا سيبقى مزاج ترامب هو الحاكم؛ لكن الديمقراطيين ليسو محفزي صراع.
وأشار إلى أن امريكا تحتاج فترة ديمقراطية بين كل فترتين جمهوريتين، والعكس كل فترة تؤدي دورا مهما في حياة الدولة الاعظم في أرض الله.
ولفت ان الجمهوريون صداميون، ويلملم الديمقراطيين ماقد يتبعثر بالنزق الجمهوري وترامب يمينيا وليس جمهوريا، هو فاز على الجمهوريين اولا، لم يكن منهم، جاء رئيسا لمنظمة ترامب.
وأردف قائلا: أوباما الذي قاد حملة نائبه السابق، بايدن، كان احد اسباب فوز ترامب في عهده الاول، فاداء الديمقراطيين في عهده لم ينتهي الا والعالم كله يشاهد دولة مندهشة من نفسها، كل كم شهر وقالت: لم نكن نتوقع.. لم نكن نظن؛ فجاء ترامب واعاد تأهيل العالم للقبول بالديمقراطيين مرة أخرى.
واختتم بقوله: عظمة أمريكا في حريتها المطلقة، وهي حرية تعالج الاختلالات ذاتيا، هي صوتت لبايدن لكي تتوقف حدة الاستقطابات، ولذا لن تعيش صراعا مفتوحا ضد ملايين ترامب، والا فان بايدن سيصبح ترامب اخر؛ هذه الانتخابات انصع دليل على تفوق حضاري عقلاني يستنفد كل مالديه في السياسة والتنافس الشعبي.