المذيعة مايا العبسي توضح سبب بكائها على وفاة طيرها في صنعاء
أوضحت المذيعة مايا العبسي سبب بكائها على وفاة طائرها المحبوب "كوكي" في صنعاء، مؤكدة أن مشاركتها لمشا...
قال وزير الثقافة الأسبق خالد الرويشان في ذكرى وفاة الرئيس إبراهيم الحمدي؛ بانه في مثل هذه الساعة في مثل هذه اللحظة وقبل 43 عاماً تم اغتيال إبراهيم الحمدي رئيس الجمهورية إثر دعوة غداءٍ غادرة ولم يكن قد تجاوز ال 35 من ربيع عمره الفَتِي
واضاف بالقول: جلسوا يأكلون بينما كان القتلة يُجْهِزون على إبراهيم وأخيه في الغرفة المجاورة كانوا يأكلون ولو أصاخوا السمع لسمعوا رصاصة الحقد أو نافورة الدم إثر الطعنة الغادرة! كانوا ينتظرون صاحب البيت على الغداء وكان صاحب البيت مشغولاً بقتل صديقه وضيفه في الغرفة المجاورة!
وتابع"يارب السموات! هل هؤلاء بشر .. هل هؤلاء يمنيون!"
وأردف قائلا: ودخل صاحب البيت بعد أن أنجز المهمة!
دخل وجلس يأكل وكأن شيئا لم يكن! ولك نفس! .. يالوضاعة الروح!
وتساءل: لماذا نتذكر إبراهيم الحمدي؟ ورد على تساؤله بقوله: نتذكره لأن الذين قتلوه وتآمروا عليه مايزالون يحكمون البلاد حتى اليوم! حكموا ويريدون أن يحكموا! ماتزال ظهيرة الدم والغدر تلك تحكم البلاد حتى اليوم أسباباً ونتائجا .. قتَلةً ومخططين! لحظتنا الكئيبة اليوم هي بنت تلك الظهيرة الدامية!
ومن قتلوا إبراهيم هم سبب هذه اللحظة! في تلك الظهيرة الغادرة لم يغتالوا إبراهيم الحمدي فحسب ، بل اغتالوا مستقبل البلاد معه! اغتالوا 50 سنةً قادمة! اغتالوا مشروع الدولة اليمنية الحديثة!
واختتم قائلا: نتذكر إبراهيم الحمدي لأنه لا أحد آخر يستحق أن نتذكره كحاكم منذ ألف سنة!
نتذكره لأننا لانريد لأجيالنا أن تصاب بالقنوط! ففيهم وبينهم ألف إبراهيم! فما تزال البلاد ولاّدةً للرجال والأبطال ولكن أعداء البلاد لايعلمون!