وزير الداخلية يصدر توجيهات حاسمة بشان احداث المكلا
أصدر وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم حيدان، مساء، توجيهات حازمة بتشكيل لجنة تحقيق رفيعة المستوى...
اصدر تحالف التجمع الوطني لأحرار اليمن بيانا خلال الوقفة الاحتجاجية التي أقيمت في تعز ينشرها كريتر سكاي كما جاء:
( بسم الله الرحمن الرحيم )
بياان هااااام
""""""""""""""
بسم الله الرحمن الرحيم
ونصلي ونسلم على اشرف المرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
ثم أما بعد:
يقف اليوم أبناء تعز أمام كارثة محققة تقودهم إلى الموت
وذلك جراء ما نشاهده من إنهيار تام لطريق هيجة العبد الشريان الوحيدالذي يغذي تعز بالطاقة والغذاء وسبل الحياة.
وإننا في التجمع الوطني لأحرار اليمن
وانطلاقا من الهم الوطني والأخلاقي والمسؤولية الاجتماعية..للتجمع
نذكر الجميع بأن تعز
ونتيجة لانحيازها لحريتها ومصالح الشعب اليمني دون إملاء أو وصاية سواء كانت من القوى الكهنوتية والسلالية المتمثلة بمليشيا الحوثي.
أوقوى الوصاية والاستعمار الطامعة بأرض اليمن وخيراته. وجزره وموانئه دفعت تعز ثمنا باهضا من ابنائها ومبانيها وطرقها وتآمر عليها الداخل والخارج ليطبقوا عليها حصارا خانقا.
عسى تستلم وتترك دورها الحضاري والتنويري، والسياسي، الذي مارسته طوال القرن الماضي.؛
ونتيجة لذلك تم إغلاق طرقها ومنافذها وبقي، معاها طريق، هيجة العبد، كشريان وحيد يمدها بالغذاء والدواء. فتحمل ماتحمل قبل أن يبدأ بالانهيار التدريجي،
وبدلا أن تتم معالجة وصيانة الطريق بوقته واولا بأول لوحظ إهمال وإغفال متعمد، وحلول ترقيعية لم تصمد، مما زاد، بحجم الكارثة والدمار
وإننا نستغرب أشد، الاستغراب، من إهمال دول التحالف لهذه الطريق، وتلكئها بتمويل صيانتها
رغم ماتمثله لأربعة مليون إنسان معتمدين عليها وكأنهم منتظرين لها لتنهار وتطبق، الحصار على تعز. فتسقط، بايدي، الانقلابيين الذي،جاء التحالف لمحاربتهم
ولكننا لن نفقد، الأمل باشقائنا وبأن أهدافهم إنسانية وضميرهم حي. و دعمهم مخلص لا مناً فيه ولا اذى ونعلق عليهم الآمال بعد الله وعلى بقية دول الجور الشقيقة القيام بواجبهم الانساني تجاه محافظة تعز وأبنائها ومنفذها الوحيد.
وكذلك على تجارنا ومغتربينا الأحرار الذين وقفوا معانا من بداية الحرب فدعموا بسخاء. وساهموا بصمود تعز رغم الحصار والمؤامرة
ونطالب هؤلاء الداعمين تخفيف، الحصار عن تعز من خلال إعادة تهيئة وتأهيل وإصلاح الشريان الوحيد الذي تتنفس من خلاله مدينة تعز، وهو طريق هيجة العبد قبل أن تحل الكارثة و قبل أن يقع الفأس في الرأس.
إننا اليوم نرى كارثة محققة ستطبق على تعز وستكون عواقبها، وخيمة على الجميع
وسوف ينتهي آخر متنفس للمدينة وهو طريق هيجة العبد الذي أكل الدهر عليه وشرب، وأنهى معالمه وقضى على كينونته من طريق للحياة ، إلى جرف هار يقود الى الموت،
ورغم كل ذلك لا حراك لسلطتنا أو شرعيتنا !!
سلطتنا الغارقه في بحر متلاطم من الفساد والعجز لاأول له ولا آخر
وإننا في التجمع الوطني لأحرار اليمن وباسم كل أبناء تعز، ندعو القيادة السياسية والحكومة الشرعية والسلطة المحلية في، تعز، إلى تحمل مسؤولياتهم أمام الله وثم أمام الوطن والمواطن ونجدد دعوتنا، مجدداً والتي رفعناها، مراراً وتكراراً ولكن لا حياة لمن ننادي.
وزاد من وطأة الحصار على المواطن المسكين
و انهيار العملة والغلاء الفاحش الذي، صاحب هذا التدهور في المنفذ الوحيد. ليزيد، فوق الحصار حصارا
وعليه فإننا نطالب بالتالي:-
1-سرعة تمويل مشروع إعادة تأهيل طريق، هيجهة العبد بما يتناسب مع أهمية الطريق والطبيعة الجغرافية والعوامل الجوية التي تتعرض لها
2- دعم العملة الوطنية بفتح باب إنتاج وتصدير ثروات البلاد، من نفط، وغاز وأسماك وغيرها
ووضع الحلول الاقتصادية المناسبة لإيقاف تدهور العملة
3- استكمال التحرير و بسط السيطرة للشرعية على سواحلها وموانئها من غير وصاية ولا امتهان
4-عودة كافة مسؤلي، الشرعية من حكومة وبرلمان ورئاسة.
5-الالتفات إلى قضية المغدور به الشهيد عبدالله الأغبري وتحريك قضيته كقضية مجتمعية وعامة وكشف خفايا وملابسات القضية ومن يقف خلف الجناة والتستر عليهم سابقا ولاحقا حتى ينال الجناة عقابهم الصارم
حفظ الله اليمن عامة وتعز، خاصة ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
- صادر عن التجمع الوطني لأحرار اليمن
الوقفة الاحتجاجية
السبت 12 / 10/ 2020