الشاب محمد نجل مدير عام مكتب رئيس الوزراء الدكتور علي عطبوش
كتب اللواء ركن دكتور ناصر الفضليفي زمنٍ تتزاحم فيه التحديات، يبرز من بين شبابنا نماذج مشرّفة تستحق أ...
روى مدير المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة بعدن الاسباب التي ادت الى اغلاقه.
وفي بلاغ صحفي قال الدكتور سالم عبدربه مدرم:
المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة في عدن
مغلق من يوم المطر ولاسباب عديدة منها:
عدم وجود كهرباء وعدم مراعاة مؤسسة الكهرباء لكل النداءات بعدم قطع التيار الكهربائي عن المركز اثناء فترة الدوام الرسمي .وطلبنا منهم مرارا وتكرارا بمعاملتنا بمستشفى الجمهوريه بدون. اي فائدة..
عدم وصول المياه الي المركز بالرغم من قوتها في مستشفى الجمهوريه والذين للاسف دائما ما يقومون باغلاق محابس المياة عنا بالرغم من تركيبنا عدة دنمات ومنظمات واكثر من عشرين خزان المياه.
عدم تعاون القائمين على بنك الدم والموجود لدينا داخل مركزنا بتشغيل المولد الكهربائي في كل ساعات العمل واخرها اليوم مساء عندما انقطعت الكهرباء الساعه السابعه مساء مما ادى إلى ضياع مجهود ساعات من العمل على عينات لحالتين مشتبهة بها لفحص فيروس كورونا مما أدى الي ضياع الوقت والمحاليل والجهد .
عدم قيام البلدية بشفط مياة الامطار من امام ساحة المركز والذي زاد الطين بله هو قيام عمال النظافة في مستشفى الجمهوريه برمي مخلفات المستشفى امام بوابة المركز وبكميات كبيرة ويومية.
عدم قيام الاخوة في الرعاية الصحية وصحة الاسرة والترصد الوبائي وقيادات وزارة الصحة بالاستجابة لمطالبنا بانزال فرق للرش والتعقيم للمركز كونه المرفق الوحيد الذي يشتغل في كافه المجالات المتعلقة بالتشخيص بما فيها فحص الكورونا.
عدم الاستجابه بتوفير مواد السلامة الشخصية لجميع موظفي المركز وليس فقط لوحدة البيلوجيا الجزيئية.
عدم استجابة الاخ خالد باهديله مدير عام الشؤون المالية بوزارة الصحة العامة والسكان بصرف الحافز التعويضي لموظفي المركز والذين لم يستلموا حوافزهم للاشهر مارس وابريل وذلك لعزوف معظم المترددين على المركز خوفا من الكورونا وايضا لقيامنا كادارة المركز بصرف كافه الايراد لمواجهة الكورونا من جميع النواحي وهذة النقطة مهمة جدا ولم يفهمها او يستوعبها القائمين على وزارة الصحة الذين يتعذروا بانهم يصرفوا حوافز اسبوعية للعاملين في وحدة البيلوجيا الجزيئية والمركز الوطني ليس دورة فقط فحص فيروس كورونا المستجد بل المركز يشتغل بكامل طاقته في جميع المجالات.
والشيء الذي يحز في النفس ايضاً قيام قيادات بوزارة الصحة بجلب مساعدات مادية ومعنوية من الغرف التجارية ومن التجار المحليين ومن المنظمات الدولية المختلفة وصرفها لمستشفيات بحجة مواجهة فيروس كورونا وهذة المستشفيات مغلقه ابوابها من اليوم الاول الي يومنا هذا ولم يقوموا بدورهم في معاينة الحالات المرضية العاديه او المشتبهة بها ولهذا وكما تعلمون تجدون المرضى يتنقلون من مستشفى لاخر دون فائدة.
وشي اخر واخير نسمع عن ورش عمل كبرى بكلية الطب على مدار اسبوعين بواقع ورشة عمل كل اسبوع لتدريب الكادر الطبي وباعداد كبيرة مجرد فرقعات اعلانيه دون اي فعل حقيقي على ارض الواقع.
انا اعتذر من الجميع.
د.سالم عبدربه مدرم
مدير عام المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة
عدن.