مواطنون بعدن: هكذا تحولت مدينتنا من جنة الدنيا إلى جهنم!

كريترسكاي/خاص

عبر عدد من المواطنين بعدن عن استيائهم إزاء ما وصلت إليه مدينتهم.
وقال المواطن محمد عبدالحكيم تدهورت جميع الخدمات في عدن؛ حيث أن بقاء مدينة واعية مدينتنا دون تعليم يعد كارثة كبيرة بحقها بعد أن كانت عدن في أعلى المراتب هكذا أصبحت في القاع نظرا لتدهور التعليم فيها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بل وتوقفه هذا العام بسبب إغلاق المدارس الحكومية أبوابها أمام الطلاب.
فيما تحدثت المواطنة فاطمة علي عن تدهور الصحة في المدينة قائلة: اااه يا عدن .. يموت أبنائك ببطء يوميا نتيجة لتفشي الأمراض والأوبئة والحميات فالضنك والملاريا والمكرفس انتشروا في مدينتنا بشكل مفزع وسط صمت الجهات المختصة ووزارة الصحة وفي صباح كل يوم جديد تودع أسرة عزيز عليها بسبب المكرفس الذي أصبح كابوسا في حياة أهالي عدن.
وأشار المواطن سالم أنور إلى أن المدينة تفتقر بشكل واضح إلى توفر المياه بقوله: المياه لا تصل لكثير من المناطق في عدن وكل يوم نقرأ مناشدات الأهالي في مواقع الأخبار في مختلف المديريات ولكن هل من مجيب؟ 
وأضافت المواطنة إيناس عبدالله : تغرق عدن بكل ما هو سيء منذ أعوام وليست هذه المرة الأولى التي يأتي شهر رمضان المبارك علينا ومدينتنا غارقة في الظلام نظرا لتدهور خدمة الكهرباء وانقطاعاتها المتكررة وكلما عاد التيار وشعر الأهالي بأن جزء من حقوقهم قد توفر تأتي أزمة بسيطة لتسبب بانقطاع التيار مجددا نظرا لتدهور البنية التحتية للكهرباء وعدم إيجاد حلول جذرية من قبل الحكومة.
ولفتت المواطنة سماح علي إلى عجز معظم الأهالي في عدن عن توفير أبسط احتياجاتهم نظرا لغلاء المعيشة الذي يقسم ظهور المواطنين فيها قائلة: جميع المواد الغذائية والاستهلاكية تشهد ارتفاعا مستمر ويعاني الأهالي من غلاء فاحش في المعيشة منذ أعوام ووسط إطلاق مناشدات عدة دون أن يستمع أحد إليهم.
وناشد المواطنين للمرة المليون بحسب قولهم جميع الجهات المختصة بأن يشعرون ولو لمرة بمعاناتهم في هذه المدينة التي تشهد يوميا أزمات خانقة في المياه والكهرباء والصحة والتعليم وغلاء المعيشة وطفح مياه الصرف الصحي وتدني الدخل المادي وغيرها من الأزمات التي تثقل كاهل الأهالي في عدن.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا