الرئيس علي ناصر محمد يكتب (مات القائد ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠)

(كريتر سكاي)خاص:

 تمر اليوم الذكرى ال ٤٨ على رحيل الزعيم جمال عبد الناصر قائد ثورة ٢٣ يوليو وباني نهضة مصر والسد العالي ومصانع الحديد والصلب بحلوان ومؤمم قناة السويس.

مات القائد ولكنه لم يمت في قلوب الملايين في مصر والامة العربية والإسلامية وهو الذي وقف ضد الاستعمار وقواعده وساند حركات التحرر العربية والإفريقية والعالمية وفي المقدمة القضية الفلسطينية. القائد الذي مات وهو واقفا شامخا من أجل القضية الفلسطينية بعد القمة العربية في القاهرة. وقال عنه مدير المخابرات المركزية الأميركية: " أن مشكلتنا الأساسية مع عبد الناصر أنه كان رجلا بلا رذيلة مما يجعله من الناحية العملية غير قابل للتجريح، فلا نساء ولا خمر ولا مخدرات، ولايمكن شراؤه أو رشوته أو حتى اخافته، نحن نكرهه ككل، لكننا لا نستطيع أن نفعل تجاهه شيئا لأنه بلا رذيلة وغير قابل للفساد." 

المجد والخلود ابا خالد فقد افتقدتك الأمة العربية والإسلامية والقضية الفلسطينية.

الرئيس السابق /علي ناصر محمد

//
// // // //
قد يعجبك ايضا