صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
تحدث الناشط السياسي جلال سالم محروق عن ظاهرة تفشي الحبوب المخدرة في مدينة لودر بأبين.
وقال محروق: انتشرت في الفترة الاخيرة انواع مختلفة من الحبوب المخدرة بين اوساط شباب مدينه لودر وبعض من القرى المحيطه بها .. وقد ساهم الانفلات الامني الكبير للمدينة بانتشارها وتناولها من قبل الشباب والمراهقين داخل المدينة ..
وتابع: شباب ومراهقين بعمر الزهور يذهبون ضحيه جرعات وكميات كبيره من هذه الحبوب المهلوسة والتي تجعل الشخص المتعاطي لها خارج نطاق الواقع الذي يعيشه لفتره محددة ، هذه الحبوب المخدرة لا يتم بيعها من داخل الصيدليه الا بورقه طبية لان هذه الحبوب لا تصرف الا للاشخاص الذين يعانون من بعض الامراض النفسية والاكتئاب ..
وأردف قائلا: ولكن وفي مدينتنا الحبيبه اصبحت هذه الحبوب في متناول الكثير من المروجين والذين يقومون ببيعها بطرق غير قانونية عن طريق المعرفة الشخصيه او ما شابه ذلك وبالتالي فان موضوع ترويجها قد ينتقل من شخص لاخر بسرعه متناهية نظرا لحجم العلاقات الاجتماعية والصداقات التي تربط بين هؤلاء الشباب وبالتالي تنتقل من شخص لاخر والعاقل هو من يكبح جماح نفسه عنها ، لذلك فان ثمن هذه الحبوب عن طريق المروجين يكون اضعاف قيمتها في الصيدليات..
وأضاف بالقول: ولذلك نجد بعض بائعي الصيدليات يكونون على رأس هرم المروجين مستغلين في ذلك بعض الشباب المقربين منهم ..
وقال محروق: الانفلات الامني الواضح في المدينة وعدم الرقابة والتساهل والتقاعس من الجانبين الامني والصحي هم احد اهم اسباب انتشارها .. ونتيجه لعدم الرقابة الاسرية من الاباء تجاه ابنائهم ونتيجة لاوضاع الشباب داخل المدينه من البطالة نجدهم يتجهون لتناول مثل هذه الحبوب في محاوله منهم لتغير واقعهم المؤلم ولو بشكل مؤقت ولكن سرعان ما يتحول تناولهم للحبوب الى إدمان والذي يصبح المتعاطي بعدها مستعدا لدفع اي مبلغ من اجل الحصول على هذه الحبوب ، وبدلا من ان يبحث المروج لهذه الحبوب على الزبون او المتعاطي يصبح الزبون او المتعاطي هو من يبحث عن المروج ...
واكد على ضرورة ان تكون هنااك وقفه جادة من المسؤلين عن الامن في مدينة لودر قائلا: لابد من وقفه جادة من جميع الشخصيات داخل هذه المدينه لوقف هذا العبث ب الشباب واحلامهم ..
واختتم بقوله: يجب البحث عن هؤلاء المروجين ومعاقبتهم قبل ان نرى انواعا أخرى من الحشيش والهروين تنتشر داخل هذه المدينه....