صحيفة أمريكية تكشف عن مساعٍ سعودية لشراء طائرات حربية وتقديمها دعما للجيش اليمني
فجّرت تقارير صحفية أمريكية صادرة اليوم الأربعاء، مفاجآت من العيار الثقيل حول طبيعة التحركات السعودية...
حذّر الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي، من خطورة تنظيم الإخوان المسلمين، مؤكدا أنهم أحياناً يتفوقون في خطورتهم على الحوثيين.
وقال "البخيتي" في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع "تويتر"، إنه "لا يوجد تيار يتآمر على الدولة والجمهورية والمؤسسات في اليمن والوطن العربي كالإخوان المسلمين.
ولفت إلى أنهم يتفوقون في خطورتهم أحياناً على الحوثيين، كون عداء عبدالملك الحوثي واضح، ومشروعه (الولاية) مُعلن، بعكس الإخوان، الذين يبطنون الخلافة والولاء لتركيا، ويلبسون ثوب الجمهورية والتحرر.
ونوّه "البخيتي"، إلى أن الحملة التي يشنها الإخوان المسلمين في تعز عبر مؤسسات الدولة والجيش، ممثلة في قائد المحور خالد فاضل ضد القوات التي يقودها طارق صالح في المخاء والساحل، ومساعيهم لإقناع أبناء المحافظة، أن الخطر من طارق لا من الحوثيين، يؤكد أن شرعية "عبدربه منصور هادي"، ما هي إلا مطيّة للإخوان، وأنها باتت عملياً جزءً من المشروع الذي تقوده إيران.
واستطرد قائلاً: "يمكنني القول وأنا مطمئن أن جماعة الاخوان المسلمين باتت ضمن محور إيران وتركيا، وأن مهادنة بعض قادة التنظيم في اليمن للسعودية، ما هي إلا تكتيك، فقلوبهم في اسطنبول، وحبهم لأردوغان، لكنهم بحاجة لأموال الرياض، ومن يتابع علاقة الإخوان بالحوثيين في اليمن يدرك ذلك".
وتساءل "البخيتي"، "متى تدرك الرياض أن الإخوان المسلمين في اليمن، هم الوجه الآخر للحوثيين، وأن إسقاط سلطة الحوثيين في أي مكان، ونقلها للإخوان، يعني تسليم المنطقة من يد إيران اليمنى، ليدها اليسرى"، مشبّهاً ذلك بالمثل اليمني القائل "قلعنا بصل وغرسنا ثوم".
وشدّد على أنه "لن تعود الدولة في اليمن إلا بمواجهة الجماعتين معاً"، داعياً "الإخوة في السعودية إلى مراجعة علاقتهم بالإخوان المسلمين في اليمن".
وقال "البخيتي": "حزب التجمع اليمني للإصلاح جزء من تنظم الإخوان، وفي ضوء الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة عقب مقتل سليماني فقد اتضحت الولاءات أكثر، فالإخوان أقرب لإيران، وما عبر عنه قادة حركة حماس خير مثال"، متسائلاً: "أم أن السعودية تنتظر طعنة أخرى؟".
واستطرد "البخيتي" قائلاً: "الإخوان المسلمين في اليمن، حزب الإصلاح، هو جزء من التنظيم الدولي للإخوان، ومقرهم تركيا، وخليفتهم أردوغان، ويتعاملون مع السعودية كمكينة أموال فقط، يملؤون جيوبهم من الرياض، لكن قلوبهم في إسطنبول، يرفعون صور الملك سلمان، ويدعون في صلواتهم سراً لنصرة أردوغان، المتحالف مع إيران.