عاجل | مواجهات وكمائن تستهدف مليشيا الحوثي في هيجة العبد بلحج.. وتفجير عبّارة وقطع طرق فرعية
أفادت معلومات ميدانية بأن مليشيا الحوثي دفعت بأفراد وآليات عسكرية إلى النفق الرابط بين المقاطرة الشر...
من فندق سياحي ومستشفى خاص إلى موقع عسكري ارتبط بقصف الأحياء السكنية في تعز منذ عام 2015.
قصة سوفتيل ليست قصة موقع عسكري عادي. إنها واحدة من أبرز قصص الحرب في تعز، لأن هذا المكان الذي كان يضم منشآت سياحية وطبية تحول خلال الحرب إلى موقع تمركز لقوات الحوثيين، استخدمت منه الدبابات والمدفعية لقصف أحياء المدينة، منذ عام 2015.
أولًا: كيف بدأت قصة سوفتيل؟
يقع موقع سوفتيل في الجهة الشرقية من مدينة تعز، على مرتفع يشرف على أجزاء من المدينة.
قبل الحرب، كان المكان معروفًا بفندق السعيد، الذي اشتهر باسم سوفتيل، وبمستشفى السعيد القريب منه.
مع اندلاع معارك تعز عام 2015، سيطرت قوات الحوثيين وحلفاؤها من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح على الموقع، وحولته إلى موقع عسكري.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2015، ذكرت وكالة سبأ الحكومية أن القصف الذي أوقع ستة قتلى مدنيين وثمانية جرحى في أحياء تعز انطلق من عدة مواقع، بينها فندق سوفتيل وتبة السلال.
أصبحت دبابات سوفتيل معروفة لدى سكان تعز
لأن الموقع ارتبط بعمليات قصف متكررة طالت أحياء سكنية شرقي المدينة ووسطها.
وتضمنت المناطق التي تم قصفها:
* صالة وثعبات.
* الجحملية والعرضي.
* حوض الأشراف والكمب.
* قلعة القاهرة وأجزاء من جبل صبر.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، تم قصف الأحياء الشرقية والشمالية بالمدفعية والدبابات والهاون، انطلاقًا من مواقع بينها تبة سوفتيل والسلال.
في 2016، غارة جوية استهدفت دبابة في تبة سوفتيل، واندلع حريق عقب الغارة
واستبدلت بدبابات أخرى.
وظهرت لقطات لدبابة كانت تُخفى داخل مرآب فندق السعيد.
العمليات العسكرية دفعت إدارتي الفندق والمستشفى إلى إغلاق المنشأتين وإجلاء الموظفين.
الحديث عن استهداف دبابات سوفتيل ليس جديدًا، بل يعود إلى السنوات الأولى للحرب.
من التفاصيل اللافتة يوم 18 مارس/آذار 2016، استهدفت غارة دبابة في تبة سوفتيل، وكانت الخامسة التي يستهدفها الطيران خلال ستة أيام فقط.
21 سبتمبر/أيلول 2020
وثقت الوكالات قصفًا استمر أكثر من ست ساعات من مواقع الدبابات والمدفعية في سوفتيل، وطال الكمب والعرضي وحوض الأشراف وملعب الشهداء، وأدى بحسب مصادرها إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين.
28 يناير/كانون الثاني 2023
نقل عن سكان أن قذائف دبابات سقطت على الأحياء الشرقية، وأن مصدرها كان من جهة تبة سوفتيل حيث تتمركز دبابات حوثية.
في 18 أكتوبر 2026 استهدفت غارات موقعًا حوثيًا في سوفتيل يضم دبابة وقطعًا مدفعية، دون حصيلة مؤكدة للآليات المدمرة.
واليوم الجمعة 23 أكتوبر، استهدفت تبة سوفتيل ضمن ست غارات.
من/احمد الشلفي