عاجل :التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخ كروز في منطقة المدينة المنورة
أعلن المتحدث باسم قوات التحالف اعتراض وتدمير صاروخ مجنح من طراز «كروز» في منطقة المدينة المنورة بالم...
استحضر الصحفي فتحي بن لزرق تجربة مقاومة الحوثيين في العاصمة المؤقتة عدن عام 2015، مشيراً إلى أن صمود المواطنين والمقاومين، رغم اختلال موازين القوة، كان عاملاً حاسماً في إفشال سيطرة الجماعة على المدينة، مؤكداً أن المقاومة الشعبية قادرة على مواجهة الاحتلال والاستبداد.
وقال بن لزرق إن كثيراً من الناس شعروا في تلك المرحلة بأن الأمور تتجه لصالح الحوثيين، مع تقدمهم وسيطرتهم على عدد من المديريات والمؤسسات الحكومية في عدن.
وأضاف أنه تلقى، بحسب روايته، اتصالات من الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، الذي كان يشغل منصب محافظ عدن آنذاك، مع عدد من المسؤولين الحكوميين، بينهم مديرون ومسؤولون في قطاع البريد، دعاهم فيها إلى استئناف العمل والتعايش مع الواقع الجديد، على اعتبار أن الأمور حُسمت لصالح الحوثيين.
وأوضح بن لزرق أن القيادات الميدانية رفضت الاستسلام، رغم عدم تكافؤ موازين القوة، وأصرت على مواصلة القتال، وهو ما انعكس، بحسب وصفه، على مسار المواجهات التي شهدتها المدينة.
وأشار إلى أن المقاومة في عدن اعتمدت بدرجة كبيرة على المواطنين العاديين، لافتاً إلى أنه كان يتردد على جبهات القتال في دار سعد والبساتين والمملاح وصلاح الدين، حيث شاهد مواطنين من مختلف المهن والفئات الاجتماعية يشاركون في القتال، بينهم أئمة مساجد وباعة أسماك وخضراوات وسباكون، ممن لم يسبق لكثير منهم حمل السلاح.
واعتبر أن تجربة عدن تمثل دليلاً على قدرة المقاومة الشعبية على إلحاق خسائر بالقوات المهاجمة وإفشال تقدمها، مستذكراً كذلك تجربة المقاومة في مدينة تعز، التي تمكنت، وفق روايته، من التصدي للحوثيين وكسر محاولاتهم للسيطرة على وسط المدينة ومواقع أخرى.
وأكد بن لزرق أن الدرس الأبرز من تلك التجارب يتمثل في ضرورة بقاء روح المقاومة حاضرة في مواجهة الاحتلال والاستبداد والظلم، معرباً عن أمله في أن تتمكن تعز مجدداً من تحقيق النصر، وأن يحقق اليمنيون ما وصفها بالنصرة في معركتهم ضد الحوثيين.
وختم بن لزرق حديثه بالتأكيد على أن إرادة المواطنين وصمودهم يمكن أن يغيّرا مسار المعارك، حتى في ظل اختلال موازين القوة العسكرية.