وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يشارك في افتتاح مؤتمر العمل العربي بالقاهرة
شارك وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، اليوم، في أعمال افتتاح الدورة الثانية والخمسين لمؤ...
قال مذيع قناة الجمهورية يحيى السواري، إنه طوال فترة عمله في القناة لم يطلب منه أحد التحدث عن موضوع معين أو الامتناع عن الحديث عن موضوع آخر، مشيرًا إلى أن ما كان يُحذف من حلقاته اقتصر على نقاط قد تُفهم باعتبارها انتقادًا لأي طرف من أطراف الشرعية، خصوصًا حزب الإصلاح.
وأوضح السواري أنه كان مشاركًا في ثورة 2011، وأن صفحته منذ إنشائها وحتى عام 2017 كانت تتضمن انتقادات للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وحقبته، مؤكدًا أنه لم يسأله أحد في القناة عن موقفه من أحداث 2011 أو من صالح، لافتًا إلى أن عددًا من موظفي القناة عرفهم خلال ساحات الاعتصام.
وأضاف أنه مع مراجعة الأحداث وقراءة التاريخ، توصل إلى قناعة بأن "السلاليين" لا طريق لهم إلى السلطة إلا عبر التسلل من خلال الخلافات السياسية والمناطقية والقبلية بين اليمنيين، معتبرًا أن التوجه الإعلامي والسياسي للمقاومة الوطنية كان الأكثر إدراكًا لهذه النقطة.
وأشار السواري إلى أنه كان يرى في مشروع المقاومة الوطنية "المشروع السياسي الأنضج والأصدق في المعسكر الجمهوري"، وأنه كان يستحق تقديم التضحيات دفاعًا عنه وعن سنوات البناء في الساحل الغربي، معبرًا عن حزنه إزاء الانسحاب من المخا وعدم التحصن داخلها.
ووجّه تحية إلى زملائه في قناة الجمهورية، والجنود الذين خدموا في الساحل، والشهداء والجرحى، والفريق طارق صالح، مؤكدًا أن العمل معهم كان شرفًا له، وأنه سيظل شاهدًا على ما وصفه بصدقهم وإخلاصهم للجمهورية واليمن الكبير.
واختتم السواري حديثه بالقول إن الحزن ليس نهاية الطريق، داعيًا رفاقه إلى استجماع قواهم والانطلاق من جديد، مؤكدًا أن "القضية لا تموت، وملحمة الألف عام لم تنتهِ بعد".