عاجل |شركة "يمن موبايل" الخاضعة لسيطرة الحوثيين تبعث برسائل نصية إلى المواطنين في المحافظات المحررة
في الوقت الذي تتصاعد فيه الأصوات والمطالبات الشعبية والحكومية في اليمن بسرعة تحرير قطاع الاتصالات و...
كشف الاعلامي أحمد الشلفي، نقلًا عن مصدر عسكري مطلع، أن الجهات المعنية بدأت تقييم أسباب انسحاب القوات من جبهات المخا وحيس والخوخة والظروف الميدانية التي رافقت تلك الانسحابات.
وقال المصدر إنه تقرر تشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات الانسحابات من المخا، ومراجعة القرارات العسكرية التي صدرت خلال سير المعارك، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة تلقت إحاطات تفصيلية من قيادات المحاور والتشكيلات العسكرية حول تطورات الميدان وأسباب التراجع، وتعمل حاليًا على دراستها.
وأضاف أن التحقيق سيشمل طبيعة التنسيق بين التشكيلات العسكرية المنتشرة في الساحل الغربي، ومدى وجود قيادة عملياتية موحدة أثناء المواجهات، موضحًا أن نتائج التحقيق والمراجعة سترفع إلى مجلس القيادة الرئاسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشار المصدر إلى وجود ترتيبات لإعادة تنظيم القيادة الميدانية وتوحيد إدارة العمليات بين مختلف القوات المنتشرة في الساحل الغربي.
وبحسب المصدر، فإن الانهيار السريع لمواقع قوات المقاومة الوطنية وانسحابها كان مفاجئًا، موضحًا أن الجهات المختصة تدرس التبريرات الواردة في إحاطتين عسكريتين بشأن أسباب الانسحاب، ومن بينها ادعاءات بحدوث اختراق للاتصالات وانسحابات من جانب بعض القيادات الميدانية.
وأكد المصدر أن هذه الادعاءات لا تزال قيد التحقيق، وأن نتائج المراجعة لم تثبت حتى الآن مسؤولية أي قيادة بعينها عن التطورات.
ولفت المصدر إلى أن قوام قوات المقاومة الوطنية المنسحبة يزيد على 30 ألف مقاتل، مشيرًا إلى أنها كانت مزودة بأسلحة ومعدات عسكرية متطورة.