فيصل القاسم يظهر بالزي اليمني ويوجه رسالة مؤثرة لليمنيين
تزامناً مع التطورات الميدانية والانتصارات التي يحققها الجيش اليمني والقوات المساندة له في مختلف الجب...
دعا الكاتب والباحث في الشأن العام أحمد المريسي إلى إنهاء الخلاف القائم حول مسجد المناصرين في العاصمة عدن، محذراً من تحويل المساجد إلى ساحات للصراع أو الخلافات المرتبطة بإدارة الأوقاف وتعيين الأئمة.
وقال المريسي، في مقال نشره تحت عنوان «لا مساجد موازية: درس المناصرين لكل من يظن بيت الله ضيعة»، إن ما حدث في المسجد أثناء صلاة المغرب لا ينبغي التعامل معه باعتباره خلافاً عابراً، مؤكداً أن بيوت الله ملك عام للمصلين، وأن إدارتها يجب أن تتم وفق القانون واللوائح المنظمة لشؤون المساجد.
وأشار إلى أن الخلاف نشأ على خلفية رفض قرار صادر عن إدارة الأوقاف والإرشاد بعدن بشأن إدارة المسجد وتعيين إمامه، معتبراً أن استمرار الخلاف قد يفتح الباب أمام الفوضى والانقسام داخل المجتمع.
وأشاد المريسي بموقف أهالي الحي، الذين قال إنهم تجنبوا التصعيد والصدام، وأدوا الصلاة داخل المسجد بعيداً عن المواجهة، معتبراً أن الحفاظ على حرمة المسجد وسلامة المصلين يجب أن يكون أولوية للجميع.
ودعا الكاتب وزارة الأوقاف والإرشاد والسلطة المحلية والأجهزة الأمنية إلى معالجة القضية وفق القانون، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار أي توتر داخل المساجد، مؤكداً أن الخلافات الإدارية لا ينبغي أن تتحول إلى صراع مجتمعي أو ديني.
واختتم المريسي بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة المساجد ومنع ما وصفه بـ«المساجد الموازية» أو تحويل المنابر إلى ساحات للانقسام، مشدداً على أن سيادة القانون واحترام المؤسسات يمثلان الطريق الأمثل لإنهاء الخلاف.