عاجل : إندلاع اشتباكات ترافق مداهمة أمنية في أحد أحياء تعز
أفادت مصادر محلية بوقوع اشتباكات عنيفة بالتزامن مع مداهمة قوات أمنية لأحد المنازل في حي النسيرية بمد...
تحدث الممثل اليمني بكار باشراحيل عن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان العاصمة المؤقتة عدن، مشيرًا إلى أن ارتفاع الإيجارات وتكاليف التعليم والمعيشة، إلى جانب تدهور الخدمات، باتت تلقي بظلالها على حياة المواطنين.
وقال باشراحيل إن من يخرج صباحًا أو مساءً في عدن يلاحظ أن «وجوه الناس كلها مقلوبة»، موضحًا أنه كان في البداية يتساءل عن سبب حالة السخط، قبل أن يدرك حجم الضغوط التي يواجهها المواطنون.
وأشار إلى ارتفاع الإيجارات إلى نحو 500–600 ريال سعودي، ووصول الرسوم الدراسية في بعض المدارس إلى نحو 500 ألف ريال سنويًا، فضلًا عن الانقطاعات الطويلة للكهرباء وصعوبة وصول المياه إلى بعض المناطق.
كما لفت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مبينًا أن تكلفة الاحتياجات الأساسية لعائلة صغيرة قد تصل إلى نحو 150 ألف ريال، فيما أصبحت تكاليف العلاج والفحوصات الطبية عبئًا إضافيًا على المواطنين.
وتطرق باشراحيل إلى أوضاع الشباب والخريجين، بينهم مهندسون وأطباء ومبرمجون وحملة شهادات عليا، مشيرًا إلى أن كثيرًا منهم لا يجدون فرص عمل، وحتى من يحصل على وظيفة قد لا يتجاوز راتبه 200 أو 400 ألف ريال، وهو ما اعتبره غير كافٍ لمواجهة متطلبات الحياة.
وتساءل باشراحيل: «فكيف ما يبتأسوا؟ كيف نشوف الابتسامات في الطرقات؟ كيف نشوف التفاؤل بوجوه الشباب والبنات؟»
وعبّر عن حزنه لما آلت إليه أوضاع الشباب في عدن، مؤكدًا أن الظروف الاقتصادية الصعبة أرهقت الأسر وأثرت على طموحات جيل كامل، متمنيًا أن يأتي الفرج لجميع المواطنين.