صافر تقلّص حصة مديريات مدينة تعز من غاز السيارات وتُبقي العجز عند 65% يومياً
ما تزال دائرة صافر تواصل خفض الكميات المخصصة لمديريات مدينة تعز من مادة غاز تموين السيارات، إذ لا يت...
تتصاعد حالة الغضب والاستياء من طريقة تعامل وزارة التربية والتعليم مع عدد من الطلاب المتفوقين، عقب تداول معلومات عن استبعاد الطالبة السورية رؤى محمود من قائمة الأوائل، إلى جانب الطالب المبدع من محافظة لحج ماجد نجيب محمد، وهو من ذوي الإعاقة البصرية.
ويرى منتقدون أن ما جرى، إذا ثبتت أسبابه المتداولة، يمثل إساءة بالغة لمبدأ تكافؤ الفرص، ويطرح سؤالًا كبيرًا: هل أصبح اجتهاد الطالب وتفوقه أقل أهمية من جنسيته أو ظروفه الخاصة؟
الطالبة رؤى، التي حققت معدلًا أهلها للتقدم في قائمة المتفوقين، وجدت نفسها خارج القائمة بحسب المعلومات المتداولة، فيما أثارت قضيتها تفاعلًا واسعًا ومطالبات بمراجعة قرار استبعادها وإنصافها.
وفي قضية أخرى، برز اسم الطالب ماجد نجيب محمد من محافظة لحج، الذي حقق التفوق رغم فقدانه نعمة البصر، إلا أن قصته أثارت بدورها انتقادات واسعة بشأن مدى الاهتمام بالمواهب والطلاب من ذوي الإعاقة وتكريمهم بما يتناسب مع إنجازاتهم.
المثير في القضيتين أن الطلاب لم يطلبوا امتيازًا خاصًا، بل حقهم الطبيعي في أن يُقاس التفوق بالنتيجة والجهد والتحصيل العلمي، لا بالجنسية أو الإعاقة أو وجود داعم نافذ خلف الطالب.