شكاوى من تردي النظافة ومياه الصرف الصحي عند سوق الخضار والفواكه في الشيخ عثمان
يشكو مواطنون من تدهور مستوى النظافة عند مداخل سوق الخضار والفواكه والمحلات في مديرية الشيخ عثمان، وس...
استقبل الرئيس علي ناصر محمد، يوم أمس الاربعاء 26 اغسطس، الدكتور محمد مارم، سفير اليمن السابق لدى جمهورية مصر العربية، في لقاء أخوي وودي، يأتي امتداداً للقاءات الأخوية التي جمعتهما في الماضي والحاضر.
وجرى خلال اللقاء نقاش حول آخر التطورات والمستجدات على الساحة اليمنية والإقليمية والعربية والدولية، وفي مقدمتها الأزمة اليمنية، في ظل دخول الحرب عامها الثاني عشر، وما خلّفته سنوات الحرب من تدمير لمؤسسات الدولة، وإحداث جرح عميق في جسد الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي، في الوقت الذي لم يستفد من استمرارها سوى تجار الموت والسلاح والحروب.
وأكد الرئيس علي ناصر محمد ضرورة الاحتكام إلى لغة الحوار والسلام بدلاً من لغة السلاح والحرب، والعمل على إنهاء معاناة الشعب اليمني من خلال عقد مؤتمر يمني شامل، تشارك فيه جميع الأطراف والقوى السياسية والمجتمعية، بما يفضي إلى استعادة الدولة ومؤسساتها، برئيس واحد، وحكومة اتحادية واحدة، وجيش وطني واحد، بما يحفظ وحدة اليمن وسيادته واستقلاله، ويحقق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
من جانبه، ثمن الدكتور محمد مارم جهود الرئيس علي ناصر محمد ومساعيه المتواصلة في سبيل الوصول إلى حل للأزمة اليمنية، مؤكداً أن الحوار والسلام يمثلان الخيار الوحيد لتجاوز الأزمة والخروج بمشروع وطني يؤسس لدولة اتحادية قائمة على السيادة الوطنية، بعيدًا عن المصالح الضيقة والمناطقية، وتؤمن بالمشاركة العادلة في السلطة والثروة، وتحقق الشراكة الوطنية بين أبناء الشعب اليمني كافة.
وفي ختام اللقاء، قدم الرئيس علي ناصر محمد للدكتور محمد مارم هدية تذكارية، عبارة عن درع يجسد شجرة دم الأخوين، الشجرة النادرة التي تشتهر بها جزيرة سقطرى.
وتكتسب الهدية دلالة خاصة، كون الرئيس علي ناصر محمد كان أول محافظ لجزيرة سقطرى، التي تعد جوهرة المحيط الهندي.