خطاب باراس:عيدروس الزبيدي لن يعود وهروب قواته وانزال صوره بعدن تاكيدا لذلك
قال الناشط خطاب باراس إن الرهان على عودة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى المشهد الس...
سادت حالة من الغضب العارم والسخط الشعبي في العاصمة المؤقتة عدن، عقب القرار الأخير الخاص برفع تعرفة استهلاك الكهرباء للقطاع السكني إلى 700 ريال يمني للكيلوواط/ساعة، وسط تحذيرات من أن هذه الزيادة ستضاعف الأعباء المعيشية على كاهل المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ودرجات الحرارة المرتفعة.
وضجت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات وحسابات بالأرقام أعدها مواطنون وناشطون للتدليل على حجم الكارثة التي ستطال الأسر، مؤكدين أن المنازل في المناطق الساحلية لا تستغني عن تشغيل التكييف لمواجهة الحر القاذف. وأشارت الحسبات المتداولة إلى أن منزلاً يضم مكيفات ويستهلك ما بين 1000 إلى 1350 كيلوواط شهرياً ستتجاوز فاتورته الشهرية مئات الآلاف من الريالات، وهو ما يفوق القدرة الشرائية لأغلب المواطنين والموظفين.
وعبّر المواطنون عن استنكارهم للقرار، مشيرين إلى أن السعر الجديد يجعل تعرفة الكيلوواط تصل لمستويات قياسية تناهز 50 سنتاً أمريكياً، وهو ما اعتبروه إجحافاً بحق السكان، خاصة مع الاستمرار في انقطاعات التيار الكهربائي وعدم استقرار الخدمة. وطالب الشارع العدني الجهات المعنية والحكومة بضرورة إعادة النظر فوراً في هذا القرار، ومراعاة الطبيعة الجغرافية والمناخية للمحافظات الساحلية وتوفير خدمة كهرباء مستقرة بأسعار منطقية تتناسب مع وضع المواطن المعيشي.