مقتل طفل وإصابة أربعة آخرين بإطلاق نار أثناء عودتهم من المدرسة
قُتل طفل وأُصيب أربعة آخرون، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين أثناء عودتهم من المدرسة في منطقة ذو...
أعلنت قبيلة الجعادنة، إلى جانب محمد علي عشال نجل المختطف المقدم علي عبدالله عشال الجعدني، تمسكها بمؤسسات الدولة ورفضها لأي تحركات أو ممارسات من شأنها المساس بالأمن والاستقرار تحت أي مبرر، مؤكدة أن قضية علي عشال ستظل قضية رأي عام حتى يتم الكشف عن مصيره.
وقالت القبيلة، في بيان صادر عن مشائخها ووجهائها وأعيانها، إنها تؤمن بالدولة وتعتبر نفسها جزءًا منها، ولن تقبل بأي تصرف يمس أمنها بسبب أي قضية أو حادثة، مهما كانت.
وأوضح البيان أن القبيلة طرقت أبواب جميع مؤسسات الدولة بحثًا عن أي معلومات تقود إلى معرفة مصير المختطف علي عشال، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى أي خيط، مجددة تأكيدها أن أملها لا يزال قائمًا في أن تتمكن الدولة من كشف مصيره بأي وسيلة ممكنة.
وأكدت قبيلة الجعادنة ونجل المختطف أنه لا يوجد أي شخص مخول بتمثيلهما أو التحدث باسم قضية علي عشال، معلنين براءتهما من أي اعتصامات أو دعوات للنفير أو النكف القبلي تصدر بعد نشر هذا البيان.
وحمل البيان توقيعات الشيخ حيدرة علي جبران، شيخ مشائخ الجعادنة، والشيخ علي عوض ناصر، ومحمد علي عشال نجل المختطف، إلى جانب عدد من مشائخ ووجهاء وأبناء قبيلة الجعادنة.