فشل عملية القبض على الجحافي بعدن
أفادت مصادر محلية بتعثر جهود القبض على شخص يُعرف بلقب "الجحافي"، متهم في قضية اعتداء على أطفال بمنطق...
ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ وفاة المناضل الكبير سعيد مثنى الكحيل، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة وطنية وسياسية حافلة بالعطاء والنضال، كان خلالها حاضراً في خدمة وطنه وقضايا شعبه، ومخلصاً للمبادئ التي آمن بها.
وقد تعرفت إلى الفقيد في بدايات العمل الثوري الوطني، وكان من المناضلين المخلصين الذين عُرفوا بالالتزام والإخلاص في أداء واجبهم الوطني في الثورة والدولة والوحدة. وكان من القيادات الفاعلة في الحزب الاشتراكي اليمني، وشغل منصب عضو اللجنة المركزية للحزب، وسكرتير أول منظمة الحزب في محافظة لحج، وأسهم من موقعه في العمل التنظيمي والوطني، وكان من الشخصيات التي آمنت بمشروع الوحدة اليمنية وعملت من أجل إنجاحه مع رفيقه في النضال القائد الوطني الوحدوي صالح مصلح قاسم.
وأتذكر أنه عندما زرت عدن عام 1996، كان أول من بادر بالاتصال بي، والتقيته في دار الضيافة رقم (7) بمعاشيق، بحضور سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في محافظة لحج وعدد من القيادات. وقد شكل ذلك اللقاء اللبنة الأولى لمسيرة التصالح والتسامح، التي تُوِّجت بانطلاقها من جمعية أبناء ردفان عام 2006. ولقي ذلك اللقاء ترحيباً واستحساناً واسعاً في أوساط أبناء شعبنا، لما حمله من دلالات وطنية أكدت أهمية تجاوز آثار الماضي وفتح صفحة جديدة من الحوار والتقارب.
وبهذا المصاب الأليم، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى آل الكحيل كافة، وإلى رفاقه ومحبيه، سائلاً الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.