الأحمدي: التشكيلات المناطقية ما زالت تتحكم بالمشهد والعدالة غائبة بعدن
علق القيادي علي الأحمدي على القرار الصادر عن أبو زرعة المحرمي والقاضي بإحالة مازن حازب إلى المحاكمة...
تداول ناشطون صورة مؤثرة للصحفي الشهيد محمد عيضة وهو يجلس بين أطفاله في لحظة عائلية دافئة، بدت حينها كذكرى عابرة من تفاصيل الحياة اليومية، قبل أن تتحول اليوم إلى واحدة من أكثر الصور إيلامًا بعد رحيله.
وتُظهر الصورة الأب الراحل وسط أبنائه، في مشهد يعكس دفء الأسرة وبساطة اللحظات التي لا يدرك الإنسان قيمتها الحقيقية إلا بعد أن تصبح جزءًا من الذاكرة. فقد كان هناك حديث عائلي وضحكات بريئة وأحلام تنتظر المستقبل، فيما كان الأطفال يرون في والدهم مصدر الأمان والحب والسند.
لكن تلك اللحظات سرعان ما تحولت إلى ذكرى موجعة بعد مقتل محمد عيضة في حادثة هزّت الأوساط الإعلامية والمجتمعية، تاركًا خلفه أسرة مكلومة وأطفالًا سيكبرون على حنين لا ينتهي وذكريات لا تعوضها السنوات.
ويؤكد كثيرون أن أقسى ما في المآسي ليس رحيل الضحية فحسب، بل ما يتركه خلفه من قلوب مكسورة ووجع يومي وأسئلة بلا إجابات، لتبقى الصور والذكريات شاهدة على حكاية إنسانية أكبر من أي عنوان خبري.