بعد 260 يومًا من الاحتجاز.. المحامي عبدالمجيد صبرة يعلن إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في سجون صنعاء
أفادت مصادر حقوقية بأن المحامي والحقوقي اليمني عبدالمجيد صبرة بدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام من داخل...
التقى الرئيس علي ناصر محمد مساء أمس بعددٍ من كوادر وزارة الصحة، حيث ضم اللقاء الدكتور علي الوليدي وكيل وزارة الصحة، والدكتور عمرو زين السقاف رئيس مجلس الطب الأعلى، والدكتور مصلح تو علي رئيس المكتب الفني، والدكتور منصور الحبيشي مسؤول الطوارئ، والدكتور عارف حوشبي مدير عام التثقيف الصحي، والدكتور عبدالرقيب محرز مدير عام الخدمات الطبية، والدكتور محمد مصطفى مدير عام صحة الأسرة، والدكتور راجح المليكي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للسكان.
وجرى خلال اللقاء، الذي اتسم بالطابع الودي، استعراض الأوضاع الصحية في العاصمة المؤقتة عدن، وما يواجهه القطاع الصحي من تحديات وصعوبات نتيجة الظروف الاستثنائية التي مرت بها اليمن خلال السنوات الماضية، وانعكاساتها المباشرة على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد الحاضرون أن وزارة الصحة تواجه تحديات كبيرة في أداء مهامها بسبب محدودية الإمكانات والموارد، مشيرين إلى الحاجة الملحة لتوفير الدعم اللازم لضمان استمرار الخدمات الصحية وتحسين جودتها وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
من جانبه، أكد الرئيس علي ناصر محمد أن القطاع الصحي يُعد من أهم القطاعات الخدمية التي أولتها الدولة اهتماماً كبيراً عقب الاستقلال الوطني في عام 1967، حيث سخّرت له الإمكانات والكوادر اللازمة، ما أسهم في بناء نظام صحي متطور على مستوى المنطقة، وقدمت الدولة آنذاك خدمات العلاج والرعاية الصحية مجانًا للمواطنين.
وأشار الرئيس إلى أن اهتمام الدولة لم يقتصر على القطاع الصحي فحسب، بل شمل مختلف الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والكهرباء والمياه والإسكان، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه توفير حياة كريمة للمواطنين.
وشدد الرئيس في ختام اللقاء على أهمية مساندة وزارة الصحة وتعزيز قدراتها، مناشداً الجهات المعنية والمنظمات الإقليمية والدولية تقديم المزيد من الدعم للقطاع الصحي، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتمكين المرافق الصحية من أداء دورها الإنساني والوطني في هذه المرحلة الصعبة.